خبر : الاحمد : موقفنا النهائي الاحد او الاثنين ..اشتون: الرئيس الفلسطيني على وشك الموافقة على استئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل

السبت 14 أغسطس 2010 01:05 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الاحمد : موقفنا النهائي الاحد او الاثنين ..اشتون: الرئيس الفلسطيني على وشك الموافقة على استئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل



بروكسل / الدوحة / أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في رسالة موجهة إلى وزراء خارجية الاتحاد أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس على وشك الموافقة على استئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.وقالت اشتون في الرسالة التي وزعت على وسائل الاعلام الجمعة: الرئيس عباس على وشك الموافقة على مفاوضات مباشرة لكنه طلب أياما اضافية لإجراء مشاورات أخيرة مع شركائه العرب ومع مسؤولي حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية. وقالت اشتون إن عباس سيعطي جوابه النهائي الأحد أو بداية الاسبوع المقبل. واضافت إن المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل قد تبدأ في نهاية اب/ اغسطس. وتابعت انه في حال موافقة الجانبين على استئناف المفاوضات، ستصدر اللجنة الرباعية للشرق الأوسط بيانا مطلع الاسبوع المقبل. وتضم اللجنة الرباعية الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة. وسيؤكد البيان وفق اشتون، التعهدات السابقة للجنة الرباعية وخصوصا تلك التي أعلنتها في 19 اذار/ مارس الماضي ودعت فيها إلى وقف الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة. من جهته اعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الاحمد  الجمعة ان السلطة الفلسطينية ستحدد الاحد او الاثنين موقفها من استئناف المفاوضات المباشرة مع اسرائيل من عدمه.وقال الاحمد من الدوحة التي يزورها ضمن وفد يترأسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان "موقفنا سنحدده بناء على ما سمعناه من الادارة الاميركية التي طالبناها بمزيد من الوضوح ازاء التحرك الذي تقوم به وموضوع التعامل مع بيان اللجنة الرباعية".وكان نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني اكد الجمعة ان محمود عباس ينتظر بيانا للجنة الرباعية "لاتخاذ القرار المناسب من المفاوضات .واضاف الاحمد ان "الولايات المتحدة تجري مشاورات مع اللجنة الرباعية ونريد ان نعرف الموقف النهائي من طلبنا من قبل اطراف اللجنة العربية وما اذا كانوا سيلبون طلبنا ام لا, وعلى ضوء ذلك ومع المشاورات التي سنجريها سنحدد الموقف النهائي, حيث سنقول نعم ام لا على ضوء ما سنسمعه من المبعوث الاميركي ديفيد هيل الذي سنستمع اليه الاحد او الاثنين".ووصل الرئيس الفلسطيني على رأس وفد رفيع الى الدوحة الجمعة في زيارة رسمية تستمر يومين التقى خلالها امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني, في اطار جولة متصلة باستئناف المفاوضات المباشرة.وقال الاحمد الذي يرافق عباس في جولته العربية بوصفة عضوا في لجنة المتابعة العربية لملف عملية السلام "سنبني جوابنا على نقطتين, ما سنسمعه من آراء عربية والرد الاميركي, اذا ما لبيت ما لا نعتبره شروطا كما تحاول اسرائيل ان تصور, فهي متطلبات واسس لعملية السلام سبق ان اعتمدت ووافقت عليها الاطراف المعنية".واضاف ان "كل الاقتراحات الثلاثة التي تقدمت بها السلطة لبدء المفاوضات المباشرة لم تلاق تجاوبا كاملا", مؤكدا ان "هناك رفضا اسرائيليا لجهة عقد اجتماع ثلاثي, وبالتالي الولايات المتحدة ترفضه ايضا, كما ان فكرة اللجنة الرباعية يجري النقاش حولها الآن بين الادارة الاميركية واللجنة الرباعية والجانب الفلسطيني, وهناك اكثر من طرف عربي دخل على الخط ولا سيما مصر والاردن".واشار الاحمد الى ان "الرئيس ابو مازن طلب مهلة عدة ايام من اجل التشاور مع الاطراف العربية التي هي على تماس مباشر (...) ونريد ان نحدد موقفنا اما الاحد المقبل او الاثنين المقبل".وعن الاطراف التي ستشارك في المفاوضات المباشرة في حال تقرر استئنافها, اوضح الاحمد ان "الرسالة العربية طلبت ان تشارك الولايات المتحدة في المفاوضات وان تكون هي راعية المفاوضات".واضاف "ضمن النقاط التي يتم بحثها شكل بداية المفاوضات واين ومن سيشارك, فهذه النقاط مطروحة على الطاولة ونأمل ان تكون هناك مشاركة واسعة من اطراف عربية ودولية, وهذا امر غير محسوم حتى الساعة".وتوقفت المفاوضات المباشرة غداة الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة في نهاية 2008. وترعى الولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة منذ ايار/مايو بسبب رفض عباس الانتقال الى المفاوضات المباشرة قبل الوقف الشامل للاستيطان وتحديد مرجعيات واضحة للمفاوضات على اساس قرارت الشرعية الدولية.واعلنت القيادة الفلسطينية الثلاثاء عن احراز تقدم في الجهود الرامية لاطلاق مفاوضات مباشرة مع اسرائيل خلال لقاء جمع الرئيس عباس بالمبعوث الاميركي جورج ميتشل في رام الله