خبر : الاسرى الاردنيون في سجون اسرائيل رفعوا شعار "احنّ الى خبز امي"

الخميس 24 يونيو 2010 01:17 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الاسرى الاردنيون في سجون اسرائيل رفعوا شعار "احنّ الى خبز امي"



عمان / رفع الاسرى الاردنيون في السجون والمعتقلات الاسرائيلية شعار ’احن الى خبز امي’ بحسب اسيرين محررين تحدثا في احتفال خاص نظمته اللجنة ’الوطنية للاسرى والمفقودين الاردنيين في المعتقلات الصهيونية’ في مجمع النقابات المهنية اول من امس.واشار الاسير ايمن عبد اللطيف ان الام هي الوالدة والارض والوطن لكن ’القضية الفلسطينية’ بعروبيتها وبعدها الاسلامي العميق تبقى اكبر من الاشخاص واثمن من اي شي اخر، موضحا ان المعاناة من ظلم المحتل داخل السجون ليست ذات شأن امام معاناة شعب كامل يرزح تحت قسوة الاحتلال وقهره اليومي على حد تعبير عبد اللطيف الذي سرد ما تعرض له وزميله الاسير المحرر محمد عبد الكريم عواد من سوء معاملة وظروف اعتقال لا انسانية، لافتا الى الحرمان من الحقوق الانسانية قائلا: كنا نعيش في غرفة صغيرة تعج بالاسرة وترتفع فيها درجات الحرارة صيفا وتنخفض شتاء ولا يقتصر الامر على ذلك فقد كانت تقدم لنا اسوأ وجبات طعام تناولناها على الاطلاق، كما ان التفتيش العاري للاسرى كان يتم بشكل يومي من دون مراعاة لوقت او حرارة طقس.ومن جهته اشار ميسرة ملص مقرر اللجنة الوطنية الى ان الاسرى يعيشون ظروفا قاسية في المعتقلات الصهيونية حيث فقد الكثيرون منهم حقوقا حصلوا عليها من خلال معارك خاضوها سابقا مع السجان الصهيوني والتي قضى فيها عدد من الشهداء، فقد ’منعت الزيارات عن الاسرى وحرموا من التقدم لامتحان شهادة الثانوية العامة فضلا عن التضييق على زيارات المحامين وحجب بعض محطات التلفزة الاخبارية وزيادة العقوبات المالية ورفع الاسعار في الكنتين، بحسب ملص، موضحا ان الاسرى البالغ عددهم 29 اسيرا يعانون من اهمال المعالجة الطبية معتبرا ان الحكومة لا تمارس ضغوطا للافراج عن الاسرى والبحث عن مصير المفقودين والبالغ عددهم 29 مفقودا.واوضح ملص الى ان الحكومة لا تلزم الكيان الصهيوني بالتعامل مع الاسرى الاردنيين وفق اتفاقية جنيف الثالثة كما لا توجد قاعدة معلومات موحدة - حكومية اهلية - بخصوص اسماء وعدد الاسرى.ومن جانبه هاني الدحلة رئيس المنظمة العربية لحقوق الانسان يتفق مع ملص بان موضوع الاسرى والمعتقلين الاردنيين في السجون الاسرائيلية يعد من الامور المهمة التي مر عليها الزمن من دون حل او اهتمام كاف من قبل المسؤولين، موضحا انه كان على الحكومة المطالبة بالافراج عن الاسرى الاردنيين في السجون الاسرائيلية لقيامهم بأعمال عسكرية ضد الاحتلال الاسرائيلي سواء اكانت هذه الاعمال قبل معاهدة جنيف او بعدها لانه لا يجوز الاحتفاظ بالاسرى بعد انتهاء الاعمال العدائية بين جانبين عقدا معاهدة سلام.وفي ختام الاحتفال قام رئيس مجلس النقباء نقيب الاطباء الدكتور احمد العرموطي بتسليم الاسيرين المحررين دروعا تكريمية.