خبر : بدعم نتنياهو: مركز الليكود سيقرر استمرار البناء في المستوطنات وفي القدس في نهاية فترة التجميد../هآرتس

الإثنين 21 يونيو 2010 02:26 م / بتوقيت القدس +2GMT
بدعم نتنياهو: مركز الليكود سيقرر استمرار البناء في المستوطنات وفي القدس في نهاية فترة التجميد../هآرتس



مركز الليكود، الذي سينعقد يوم الخميس للبحث في تجميد البناء في القدس سيصادق على مشروع قرار للمجموعات اليمينية في داخله. وحسب هذا المشروع، سيتم دفع الاستيطان في شرقي القدس ويهودا والسامرة. رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفع معارضته لصيغة هذا المشروع، ولكنه لم يقرر بعد اذا كان سيصل بنفسه الى جلسة المركز. على مدى اشهر عديدة نجح نتنياهو في تأجيل النقاش في تجميد البناء في الضفة والتصويت على ذلك في مركز الحزب. النقاش والتصويت بادر اليهما النائب داني دانون من قادة معارضيه في الكتلة. وقد تأجلت الامور بسبب العلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة. أما الان فكف نتنياهو عن الصراع ضد مشروع القرار بل وربما سيؤيده. وأبلغ دانون أمس مستشار رئيس الوزراء السياسي، شالوم شلومو بان نتنياهو لا يعارض صيغة القرار المقترحة. وهكذا عمليا شق الطريق الى اقرارها. صيغة المشروع ترمي الى اسناد الاستيطان في القدس وفي يهودا والسامرة وصولا الى موعد انتهاء التجميد، في 26 ايلول 2010. وقال مقربو نتنياهو انه نفسه سبق أن اقترح بان في نهاية التجميد سيستأنف البناء، وانه لا داعٍ لان يعارض صيغة هذا القرار، التي تنسجم مع نواياه.حسب الصيغة، فان مركز الليكود يعزز ويسند المستوطنين في يهودا والسامرة؛ مركز الليكود يؤيد استمرار البناء والتطوير في كل ارجاء بلاد اسرائيل، بما فيها النقب والجليل، القدس الموسعة ويهودا والسامرة، مركز الليكود يدعو كل ممثليه في كل المؤسسات المنتخبة للعمل بروح هذا القرار والدفع الى الامام بتطور الاستيطان في يهودا والسامرة. وحسب دانون، فان البند الاخير يرمي الى تطويق الوزراء والنواب، اذا ما خضع نتنياهو للضغط الامريكي وقرر مواصلة تجميد البناء. وقال دانون: "نحن نستعد لايلول. رئيس الوزراء تعهد بمواصلة البناء في القدس ونحن سنقف على أهبة الاستعداد امامه وامام الوزراء". ويقول مسؤولون كبار في الليكود، مع ذلك، انه لا يجب ايلاء اهمية بعيدة الاثر لدعم نتنياهو مشروع قرار المجموعات اليمينية. وحسب اقوالهم، فان نتنياهو ببساطة لم يعد يرى اهمية في مركز الليكود، بعد أن انتصر على موشيه فايغلين قبل شهرين في التصويت في المركز (تأجيل الانتخابات لمؤسسات الليكود، م. م) وكسب لنفسه هدوءا طويلا. وحسب هذه المصادر، فان المركز لم يعد يهمه وهو لا يولي له وزنا.كما يقدر المسؤولون بان نتنياهو لن يأبه بمركز الليكود اذا ما انطلق في مسيرة سياسية. وحسب اقوالهم، فان دانون وفايغلين يمكنهما فقط أن يحدثا صخبا. من ناحية نتنياهو، منتسبو الحزب هم الاساس وليس المركز.