رام الله / سما / اعلنت وزارة الاسرى التابعة للحكومة الفلسطينية برام الله مساء الخميس ان الاسير محمد عبد السلام عابدين البالغ من العمر (30) عاما استشهد في سجن الرملة دون معرفة أسباب الوفاة حتي اللحظةيذكر ان الاسير عابدين اعتقل قبل عامين عندما حاول دهس اربعة جنود اسرائيليين في التلة الفرنسية بالقدس وهو من نشطاء حركة حماس ويسكن مدينة رام الله. والأسير الشهيد عابدين متزوج وأب لخمسة أبناء آخرهم طفل ولد وهو معتقل في سجون الاحتلال. من جانبه طالب وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، اليوم، بتشريح جثمان الأسير الشهيد محمد عبد السلام عابدين من العيزرية البالغ 37 عاما والذي استشهد اليوم في معبر سجن الرملة، نقطة الوصل بين سجون الاحتلال الإسرائيلي. كما طالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف ملابسات استشهاده حيث أن الأسير عابدين كان يعد من الأسرى المرضى ولم يقدم له العلاج اللازم ضمن ما يسمى سياسة الإهمال الطبي المتعمد. وكان الأسير الشهيد موقوفا منذ العام ونصف العام وله خمسة أطفال وقد نقلته مصلحة سجون الاحتلال من سجن مجدو الى إحدى المحاكم العسكرية حيث حددت له محكمة يوم الأحد لمحاكمته، فيما ادعى ممثل مصلحة سجون الاحتلال أن الأسير مصاب بمرض نفسي وقد انتحر حيث وجده رفيقه في الزنزانة منتحرا، إلا أن محامي الوزارة قدموا طلبا بتشريح جثة الشهيد وانتداب ممثل عن الوزارة لحضور التشريح. وطالب قراقع الأمم المتحدة التدخل والتحقيق في هذه الجريمة الجديدة والعمل لإنقاذ المعتقلين الآخرين، معلنا انه باستشهاد الأسير عابدين هذا اليوم يرتفع عدد الاسرى الى 206 شهداء منذ العام 1967. وحملت وزارة شؤون الاسرى والمحررين المسؤولية الكاملة عن استشهاد الاسير عابدين لإدارة السجون الإسرائيلية، معتبرةً أن استشهاده يفضح سياسة القتل الممنهج داخل السجون، وخصوصا انه من الأسرى المرضى. وحمل نادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير محمد عبد السلام عابدين، في معبار سجن الرملة في ظروف غامضة. وقال النادي في بيان صحفي، اليوم، إن الأسير عابدين نقل إلى معبار الرملة في الأيام القليلة الماضية، دون تبيان سبب نقله من سجن مجدو. وطالب سلطات الاحتلال بتشكيل لجنة للتحقيق في ظروف استشهاده، مطالبا في ذات الوقت السماح للمؤسسات الحقوقية المشاركة الكاملة في لجنة التحقيق، داعيا المجتمع الدولي إلى المشاركة في هذه اللجنة، وان يكون على رأسها خبراء من السلطة الوطنية، ووزارة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، وجميع المؤسسات الحقوقية الفاعلة. وأكد أن استشهاد عابدين ن وهو تحت مسؤولية إدارة مصلحة السجون، يضع المسؤولية الكاملة على عاتقها، ويضاف إلى سلسلة الجرائم التي ترتكب بحق الحركة الأسيرة.