القاهرة / سما / قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي، اليوم، إن القرار الذي اتخذه وزراء الخارجية العرب، الليلة الماضية، يعكس حجم الغضب العربي إزاء السلوك الإسرائيلي عموماً وإزاء أحداث الاعتداء على قافلة الحرية على وجه الخصوص. وأوضح المتحدث الرسمي أن مداولات الوزراء كشفت عن وجود توافق عربي حول ضرورة العمل على رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع. وأشار إلى أن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أكد خلال اجتماع مجلس الجامعة العربية رفض مصـر الكامل لهذا الحصار وسعيها المستمر لكسره من خلال فتح معبر رفح لمرور الأفراد أو دخول الأدوية والمستلزمات الطبية بشكل مباشر إلى القطاع، مضيفا: هذا يُعد تحدياً واضحاً لاستمرار الحصار الإسرائيلي الظالم على الفلسطينيين المقيمين في غزة. وبين أن أبو الغيط حرص في مداخلاته أمام الاجتماع على توضيح أن كسر الحصار على النحو الذي تضمنه القرار العربي سيتطلب عملاً منسقاً ومستمراً ودؤوبا للوصول إلى قطاع غزة عن طريق حدوده البحرية وإجبار إسرائيل على السماح لسفن المعونات بالوصول إلى القطاع. وأشار المتحدث إلى أن مصـر بذلت، ولا تزال، جهوداً مضنية من أجل مساعدة أشقاءها الفلسطينيين من أبناء غزة سواء على الخروج من القطاع لأسباب العلاج واللحاق بالأسر بالخارج والدراسة وكافة الأغراض الإنسانية بالإضافة إلى إدخالها لآلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية المصـرية والدولية إلى داخل القطاع. وذكر أن أبو الغيط أكد في اجتماع الوزراء على أن مصـر ستواصل استخدام معبر رفح، وفقاً لتوجيهات الرئيس مبارك، لمساعدة أشقائها الفلسطينيين داخل القطاع والتعامل مع احتياجاتهم المعيشية. وأوضح المتحدث الرسمي للخارجية المصرية أن بلاده طالما نبهت إلى خطورة استمرار الانقسام الفلسطيني وأثره السيئ على الأوضاع الفلسطينية بشكلٍ عام وقطاع غزة بشكلٍ خاص مشيراً إلى أن إنهاء الانقسام يُعد حاجة ضرورية ومُلحة كشفت عنها مجدداً التطورات الأخيرة.