رام الله / سما / اعتصم ممثلو القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، اليوم، عند دوار المنارة وسط المدينة، احتجاجا على الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الناشطين الدوليين القادمين لكسر الحصار عن غزة.وانطلق المعتصمون في مسيرة حاشدة إلى ممثلية التنمية والتعاون التركية ’إيكا’، وسلموا مسؤوليها برقية تعزية من أبناء الشعب الفلسطيني بالضحايا الذين سقطوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي أثناء عملية القرصنة التي نفذها جيش الاحتلال بحقهم. وأكد عبد الرحيم ملوح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والمشارك في المسيرة، أن المطلوب هو فك الحصار الإسرائيلي الجائر المفروض على قطاع غزة، ووقف العقوبات التي يفرضها الاحتلال منذ أربع سنوات على أكثر من 2 مليون فلسطيني في القطاع. وأضاف ملوح أن العالم أدرج وبشكل جلي أن الاحتلال الإسرائيلي ينفذ جرائم حرب ليس فقط ضد أبناء الشعب الفلسطيني، بل أنه ينفذها أيضا ضد العالم وفي المياه الدولية، ما يتطلب تدخلا دوليا من أجل إنهاء الاحتلال ووضع حد لهذه الجرائم. في ذات السياق، أكد عصام بكر ممثل القوى الوطنية في محافظة رام الله والبيرة، أن الرسالة التي يحملها الاعتصام اليوم، أنه مطلوب الضغط على الاحتلال من أجر رفع الحصار المفروض على قطاع غزة وقف كل الإجراءات الإسرائيلية في الضفة والإفراج عن كل المعتقلين والمتضامين. وأضاف ’أنه مطلوب حاليا على العالم محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين بصفتهم يرتكبون مجازر حرب ضد الإنسانية، ضمن حرب التطهير العرقي المفتوحة ضد الشعب الفلسطيني وللمطالبة بموقف حقيقة ضد هذا العدوان الهمجي’.