خبر : هنية: الحكومة قررت اعتبار( 31-5) يوم للحرية ويطالب بمحاكمة قادة الاحتلال ووقف المفاوضات مع اسرائيل

الإثنين 31 مايو 2010 10:22 ص / بتوقيت القدس +2GMT
هنية: الحكومة قررت اعتبار( 31-5) يوم للحرية ويطالب بمحاكمة قادة الاحتلال ووقف المفاوضات مع اسرائيل



غزة / سما / اعلن رئيس حكومة غزة اسماعيل هنية عن اعتبار تاريخ (31-5) يوما للحرية , داعيا لمحاكمة قادة الاحتلال ممن ارتكبوا جريمة العدوان على اسطول الحرية , مطالبا السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات , والامم المتحدة للانسحاب من الرباعية الدولية التي اقرت الحصار .وفي مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم عقب جلسة طارئة لحكومته في غزة قال هنية : خبرنا هذا الاحتلال وجرائمه ,وهي رسالة للعالم والمجتمع الدولي الذي صمت وصمت طويلا على الجرائم ضد الانسانية وشعبنا والتي تتسع اليوم لتطال هذا الجمع المبارك الذين يمثلون اكثر من( 50 )دولة وقدمولكسر الحصار , مضيفا : جريمة اليوم مركبة ارتكبها الصهاينة لانها وقعت في المياه الدولية التي يفترض ان يتحرك فيها كل من يسافر دون ان يتعرض لاي مخاطر,انها جريمة في المياه الدولية وجرت بعد تشويش كامل على القافلة وركابها حتى ترتكب هذه الجريمة والمجزرة الانسانية والسياسية بعيدا عن اعين الصحافة ومتابعة العالم وامكانية السماح لهؤلاء الركاب ان يجروا اتصالات مع العالم الخرجي.وقال هنية "تتكرس الجريمة وهم يقتادون ضحايا الجريمة الى ميناء حيفا بعيدا عن وسائل الاعلام , ولكن هذه الجريمة بحد ذاتها فضيحة اعلامية وسياسية وسيكون لها من التداعيات على الاحتلال, فهي جريمة ارتكبها الاسرائيليون المحتلون بقوة غاشمة وقرارعسكري غاشم تجاه هؤلاء المدنيين العزل الذين لايملكون الا هذه المواد الانسانية والاغاثة التي حرصوا ان تصل لغزة واهلها وشعبها المحاصر, فاذن هي جريمة مركبة.وحيا هنية كل من شارك في القافلة ,وكل من يقال انه سقط شهيدا او جريحا , الذين كشفوا الوجه البغيض للاحتلال من خلال قدرتهم على الصمود والتحدي واصرارهم عل الوصول لغزة لولا الجريمة النكراء , واضاف: تحيه لشيخ الاقصى الشيخ رائد صلاح وكل الابطال المشاركين من الدول العربية والاسلامية والمجتمع الدولي والغربي وغيره , و نقول لهم سواء وصلتم او لم تصلوا لغزة , وان وقعتم اسرى اولم تقعوا ستبقون علامة فارقة في تاريخ الانسانية, وانتم نقطة تحول مهمة ومركزية على صعيد انهاء الاحتلال الظالم وازالة الاحتلال عن ارضنا .واعلن هنية ان الحكومة اقرت في جلستها الطارئة اطلاق اسم الحرية على هذا اليوم , وقال : "قررنا ان نخلد هذا الاسم ونسمي هذا اليوم بيوم الحرية , وقررنا منح كل المشاركين وسام شرف كسر لحصار ليظل على هذه الصدور ويظل وسام يخلد هذه البطولة والحركة الانسانية العظيمة في ذاكرة الجيل لفلسطيني ,واعتبار كل الشهداءوالجرحى شهدا وجرحى شعبنا شهداء معركة الفرقان والحصار الذين زاد عددهم عن 400 شهداء من شهداء الحصار الظالم".ودعا هنية الجماهير الفلسطينية في الوطن والشتات للخروج بمسيرات وتظاهرات غضب واحتجاج على هذه الجريمة النكراء ,وتاكيد التضامن الكامل مع اعضاء القافلة و المطالبة الفلسطينية الثابته بانهاء الحصار.كما دعا السلطة الفلسطينية لوقف المفاوضات المباشرة وغير المباشرة , وقال : لا يعقل ان تستمر المفاوضات في ظل عهذه القرصنة والتعدي على ابسط القواعد الدولية وحقوق لانسان.كما دعا لعقد اجتماع طاريء لمنظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول لعربية للتطبيق الفوري للقرات التي صدرت لانهاء حصار قطاع غزة لانه ان لاوان لوضع حد نهائي للحصار, مضيفا : ان "الرد على هذه الجريمة لا يمكن ان يظل حديث التنديد والخطب , وان الرد العملي هو تنفيذ القرار العربية والاسلامية بانهاء الحصار ونقول, للاشقاء العرب والمسلمين كفى 4 سنوات من الحصار ويجب تطبيق كل القرات التي ترفع الحصار,وشعبنا في غزة ينتظر من الجامعة قرارجريء وسريع وفوري لانهاء الحصار وفتح معبر رفح بشكل دائم ردا على الجريمة".ودعا هنية الدول العربية والاسلامية لتشكيل حماية لشعبنا ومنع الاستفراد بقطاع غزة والقدس وتعزيز صموده ومقاومته وتنفيذ قرارات اعمار ما دمره الاحتلال في غزة .وطالبت الحكومة بعقد اجتماع طاريء لمجلس لامن للتداول فيما حصل في البحر الابيض في المياه الدولية في انتهاك للقوانين الدولية , وطالبته ان يرفع الصوت ويتخذ قرار بانهاء حصار غزة, واضاف هنية : ندعو الامم المتحدة للانسحاب من الرباعية لتي اخذت قرار فرض الحصار على غزة, لان لامم المتحدة مسؤولة عن شعبنا وحمايته وامنه لانه لا زال تحت الاحتلال, اضافه لتمكينه من اقامة دولته. وطالب هنية روسيا الاتحاد والامم المتحدة بالاسنحاب من الرباعية الدولية .وجدد هنية الدعوة لتقديم قادة الاحتلال للمحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب , معلنا ان حكومته ستجري اتصالت عاجلة وسريعة مع المؤسسات والدول العربية والاسلامية لاتخاذ خطوات ازاء ما ارتكبته اسرائيل , كما دعا دول حوض المتوسط لوقف القرصنة الاسرائيلية في البحر المتوسط .ودعا لاستمرار تدفق قوافل المتضامنين حتى انهاء الحصار, وقال الحل ليس بقمعها لن تستطعيوا وقف صوت الضمير والحل انهاء الحصار ورفع المعاناةعن شعبنا ورحيل لاحتلال لانه جوهر المشكلة , وان المعالجة العملية الحقيقية لهذا الوضع بانهاء الحصار ,وستستمر القوافل وشعبيا بالتحدي والامة في تحمل مسؤولياتها , لانه لا يوجد حل ويجب وقفه .