القدس المحتلة / سما / أكد وزير الصناعة والتجارة الإسرائيلي بنيامين بن إليعيزر أن هذا الحادث لن يمر مرور الكرام وسيعقبه أزمة دبلوماسية كبيرة مع تركيا, وأن الجيش غير معد لمثل هذه العملية. وأضاف في تصريحات لاذاعة جيش الاحتلال الاسرائيلي "كنت أظن أن إعادة العلاقات الدبلوماسية إلى مسارها الصحيح مع تركيا في متناول اليد, ولكني الآن أرى ذلك أصبح بعيد المنال". من جانبه اكد المحلل العسكري لصحيفة هآرتس العبرية أن على إسرائيل إعادة النظر في سياستها بدء من فرض الحصار على غزة, إلى أوامر القيادة السياسية بتنفيذ هذه العملية. وحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فإن إسرائيل تخشى من تدهور الأوضاع سواء في الأراضي الفلسطيني عقب هذه العملية أو حتى داخل الوسط العربي في إسرائيل بعد توارد أنباء عن إصابة الشيخ رائد صلاح رئيس الحكومة الإسلامية فرع الشمال. وأفيد أن الشرطة الإسرائيلية تنشر آلاف من عناصرها في الوسط العربي وفي المناطق الشمالية خشية وقوع مواجهات, بينما أعلنت إدارة مصلحة السجون عن حالة استنفار خشية قيام الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية باحتجاجات عنيفة. ودعى عضو الكنيست ناحمانم شاي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلأى العودة فورا من كندا لاستدراك الموقف خوفا من تدهور الأوضاع في الوسط العربي في إسرائيل بعد توارد أنباء قتلى وإصابات في صفوف فلسطيني مناطق الثمانية وأربعين.