غزة / سما / استنكر الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، دعوة منظمة العفو الدولية المختصة بحقوق الإنسان "أمنستي" نشطاءها وأنصارها في العالم إلى توجيه دعوة لـ"حماس" للإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير بغزة غلعاد شاليط. وقال أبو زهري، في تصريحٍ له اليوم "إن هذه الدعوة تمثل انحيازًا لهذه المنظمة الحقوقية بشكلٍ كاملٍ وواضحٍ إلى الاحتلال، وتطعن في نزاهتها وحياديتها". وأكد المتحدث باسم "حماس" أن المطلوب هو تدخُّلٌ دوليٌّ لإنقاذ ثمانية آلاف أسير فلسطيني اعتقلوا من بيوتهم بدلاً من المطالبة بفك أسر جندي صهيوني كان متورطًا في ممارسة أعمال القتل على أطراف غزة. وبيَّن أبو زهري أن هذه الدعوة لن تغيِّر من الواقع شيئًا، مشددًا على أن "شاليط لن يرى النور حتى يراه أبناؤنا المعتقلون في سجون الاحتلال". وكانت "أمنستي" دعت جميع نشطائها وأنصارها البالغ عددهم نحو ثلاثة ملايين في العالم إلى إرسال رسائل إلى قادة حركة "حماس" في غزة؛ لحثهم على الإفراج عن الجندي الأسير غلعاد شاليط. وزعمت المنظمة أن الحركة "تنتهك القوانين الدولية باحتجازها شاليط وباستخدامه ورقة للمساومة"!!.