غزة / سما / أكد رئيس الوزراء الفلسطيني في حكومة غزة إسماعيل هنية اليوم, أن حركة حماس تتحرك على ثلاث مسارات لتحقيق المصالحة الداخلية وهي الفلسطيني والعربي والدولي مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود جهود لخرق الجمود الحاصل على ملف المصالحة. وقال هنية خلال حفل تأبين للدكتور عبد الرحمن أحمد بارود.. إن العقبة الرئيسية أمام المساعي المصرية في المصالحة تتمثل بالشروط الأمريكية وسياسة السلطة الفلسطينية في رام الله عبر إعتقال المقاومين ورفض التعاطي مع متطلبات المصالحة. وأضاف " تعثر المصالحة يأتي في سياق الشروط الأمريكية وسياسة السلطة, وليس كما يقولون رفض حماس التوقيع على الورقة المصرية ", لافتاً إلى التحدي الحقيقي أمام تلك المساعي يكمن في كيفية " الإفلات" من قبضة الشروط الأمريكية والإسرائيلية, وكيف يلزمون الطرف الأخر بالإستجابة إلى المطالب الفلسطينية. وأكد هنية أن حكومته وحركة حماس لن تمرر السياسة الإسرائيلية القاضية بتهجير الفلسطينيين من أرضهم في الضفة الغربية إلى قطاع غزة والدول العربية.. قائلاً " سنكسر القرار الإسرائيلي كما كسرنا قرار الإبعاد في مرج الزهور, وسنبقى صامدين على أرضنا ". ولفت رئيس وزراء حكومة غزة إلى أن ستبقى خيمة الإعتصام المقاومة أمام معبر بيت حانون " إيريز" لكسر القرار الإسرائيلي ". وتطرق هينة إلى موضوع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة قائلاً " لن يحاصرونا لأننا تنازلنا عن وطننا وثوابتنا بل حاصرونا لأننا لم نتنازل ولن نعترف بإسرائيل ". وتساءل هنية عن أي مفاوضات يسعى إليها المبعوث الأمريكي جورج ميتشل في المنطقة أمام القرارات الإسرائيلية الخطيرة المفروضة على الأرض وهي " سياسة التهويد في القدس والإستمرار في البناء بالمستوطنات وقرار الإبعاد والتهجير ". وأكد أن مساعي ميتشل لا تعطي إسرائيل سوى غطاء لتنفيذ سياساتها العدوانية في الأراضي الفلسطينية, مشيراً إلى أن الزمن يسير في الوقت الحاضر لصالح الشعب الفلسطيني والمشروع الإسلامي بالتحرر.