خبر : خمس وحدات كوماندوز اعدها الحزب لاقتحام شمال اسرائيل ..مصادر اسرائيلية : حزب الله وفصائل المقاومة بغزة قادرة على ضرب اهداف استراتيجية داخل الدولة العبرية

الإثنين 19 أبريل 2010 10:23 ص / بتوقيت القدس +2GMT
خمس وحدات كوماندوز اعدها الحزب لاقتحام شمال اسرائيل ..مصادر اسرائيلية : حزب الله وفصائل المقاومة بغزة قادرة على ضرب اهداف استراتيجية داخل الدولة العبرية



القدس المحتلة اعربت مصادر اسرائيلية عن قلقها الشديد من الازدياد المضطرد في عمليات التسليح التي تقوم بها ايران وسوريا لمنظمة حزب الله وحركات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. ونقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي عن تلك المصادر  قولها ان ايران زودت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة في الاونة الاخيرة بصواريخ ذات مدى كبير قادرة على ضرب اهداف استراتيجية في داخل اسرائيل والوصول حتى الى تل ابيب وضواحيها. واشارات الى ان الصواريخ الايرانية من طراز فجر والفاتح 100 يصل مداها الى 300 كم وصلت الى الاطراف الحليفة لايران في المنطقة وهي قادرة على حمل رءؤس متفجرة تصل الى 500 كجم . وقالت المصادر ان الخشية الاسرائيلية تكمن في قيام حزب الله بهجوم وقائي يصاحبه هجمات مكثفة من قطاع غزة منوهة الى رفضها تصريحات الملك الاردني الذي يزور واشنطن حاليا والتي يحاول فيها اقناع الادارة الامريكية بان سبب نشوب حرب قادمة في الصيف سيكون الجمود السياسي. واوضحت المصادر ان السبب الرئيسي لاي حرب قادمة تشارك فيها سوريا وحزب الله وغزة سيكون محاولة اطراف الحلف الايراني الرد على اي هجمات متوقعة على المنشئات النووية الايرانية. وزعمت المصادر ان حزب الله انشأ 5 وحدات كوماندوز ستكون مهمتها في حال نشوب حرب اقتحام جزء من شمال اسرائيل وبلدة نهاريا لمنع اي تقدم اسرائيلي في داخل لبنان مشيرة الى ان عملية تسليح حزب الله وتزويده بصواريخ ارض جو وصواريخ مضادة للسفن ومنظومات صاروخية متطورة ضد الدبابات قد انتهت . ونوهت المصادر الى ان اسرائيل ابلغت القاهرة بحجم التوترات الحالية والتخوفات من اندلاع حرب شاملة في محاولة لمنع سوريا وحزب الله من الانضمام الى معركة قد تقع في حال هاجمت اسرائيل المنشئات النووية الايرانية.  سيصل الى القدس المحتلة الاحد القادم  ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن رئيس الاركان لمناقشة امكانية تعزيز قدرات الجيش الإسرائيلي للحد من دعم طهران لحزب الله وحماس.   ومن المقرر أن يجتمع مولن -حسب الاذاعة العبرية- مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غابي أشكنازي، ووزير الحرب إيهود باراك، وعدد من أعضاء هيئة الأركان العامة لبحث الملف النووي الإيراني.   وسيبحث أيضا سبل ضمان التفوق النوعي للجيش الإسرائيلي، والجهود المبذولة لمنع "تهريب" الأسلحة لحماس وحزب الله.