خبر : بعثة من غزة زارت إسرائيل سرا للاستفادة من الخبرة في معالجة الصرف الصحي ومصلحة المياه تؤكد وزراعة غزة تنفي

الثلاثاء 13 أبريل 2010 11:26 ص / بتوقيت القدس +2GMT
بعثة من غزة زارت إسرائيل سرا للاستفادة من الخبرة في معالجة الصرف الصحي ومصلحة المياه تؤكد وزراعة غزة تنفي



القدس المحتلة / سما / اكدت اذاعة جيش الاسرائيلي اليوم ان وفدا فنيا من قطاع غزة حيث تشرف حركة  حماس  زار قبل اسابيع اسرائيل في اطار بعثة توجهت الى هناك للاستفاد من الخبرة الاسرائيلية في معالجة المياه العادمة . وكشفت اذاعة الجيش " ان هذا الوفد ضم فنيين ومهندسين وقد زارها قبل حوالي شهرين ونصف حيث قام بجولة في محطة تنقية المياه العادمة من لواء ( غوش دان ) وسط اسرائيل . واشارت الى " ان زيارة هذه المحطة القريبة من مدينة ( ريشون لتصيون ) جاء بهدف الاستفادة من الخبرة الاسرائيلية في مجال كيفية معالجة مياه الصرف الصحي وتحويلها الى مياه صالحة للاستعمال." وقد احيطت هذه الزيارة بطبيعة الحال وكما قالت الاذاعة " بجدار من السرية لمصلحة كلا الجانبين وبسبب عدم رغبة اسرائيل في اظهار تعاون مع حكومة حماس في قطاع غزة . واوضحت " فان قرار الجهات الاسرائيلية المختصة افساح المجال امام هذه الزيارة السرية مرده الى مخاوف كبيرة في اسرائيل من انهيار احواض تجميع مياه الصرف الصحي في شمال القطاع .  وذكرت " ان انهيار هذه الاحواض الكبيرة قد يجلب كارثة انسانية في القطاع بالذات ويؤدي الى تسرب هذه المياه الى جنوب اسرائيل." وقالت اذاعة الجيش " انه ومنذ فترة طويلة تساعد اسرائيل عن طريق منسق الاعمال في المناطق والسلطة الفلسطينية في بذل كل جهد مستطاع تقريبا سعيا لترميم محطات تنقية المياه العادمة في القطاع الامر الذي يتمثل حتى في السماح بإدخال مواد بناء اليه. واوضحت " ان الجهات الاسرائيلية المختصة التي سمحت بزيارة البعثة المذكورة من غزة كانت من مكتب منسق الحكومة الاسرائيلية في المناطق ووزارتا الدفاع والبنى التحتية. بدوره أكد مدير مصلحة مياه بلديات الساحل بغزة منذر شبلاق قيام بعثة من الخبراء والمهندسين يعملون لدى المصلحة بزيارة اسرائيل قبل أكثر من شهرين للاستفادة من خبرتها في معالجة المياه العادمة. ونفى شبلاق في تصريحات صحفية وجود أي سرية اعترت الزيارة المذكورة، مستغرباً إثارة الإذاعة الإسرائيلية لهذا الأمر. وأكد عدم صلة مصلحته بحكومة غزة بأي حال، وقال: "نحن موجودون قبل تشكيل الحكومة، ونعمل بشكل مستقل والجميع يعرف ذلك". وأكد أن الزيارة كانت بالتنسيق المباشر بين الخبراء والمهندسين والبنك الدولي كجهة ممولة طلبت الحصول على خبرة مناسبة في مسألة معالجة المياه، نافيا أي صلة لحكومة غزة بالزيارة. وأوضح شبلاق: "إمكانات المهندسين كانت لا تسمح لهم بمغادرة غزة إلى أوروبا مثلا أو دول متقدمة للحصول على هذه الخبرة، وحينذاك أفادنا البنك الدولي بوجود محطة متخصصة في ذلك في منطقة غوش دان في منطقة ريشون رتسيون في إسرائيل، وسهلت أمر مغادرة الخبراء إليها للاستفادة من تجربتها". ورفض وصف هذه الزيارة بالتطبيعية، عادا أنها تعد تشريفاً إذ إنها هدفت لاستفادة الخبراء من تجربة المحطة الإسرائيلية وتقديمها للمواطن الفلسطيني ليستفيد منها مباشرة.  زراعة غزة تنفي بدورها نفت وزارة الزراعة التابعة لحكومة غزة  ما تردد عن إشاعات ساقتها إذاعة الجيش الاسرائيلي عن أن وفداً فنياً من قطاع غزة زار قبل أسابيع إسرائيل مؤكدة أنها محض افتراء وغير موثقة. وأكدت العلاقات العامة والإعلام بوزارة الزراعة في بيان صحفي تلقت "سما" نسخه عنه "أن المزاعم الصهيونية تأتي في إطار الحملة الإعلامية المكشوفة والمشتركة بين الاحتلال وللأسف جهات فلسطينية باتت معروفة للجميع لتشويه صورة الحكومة ومؤسساتها" . واعتبرت وزارة الزراعة  أن الهدف من تسريب مثل هذه الإشاعات والافتراءات هو "التشويش على عمل المؤسسات الحكومية والتأثير على خدماتها التي تقدمها للجمهور رغم كل ما يحيط بقطاع غزة من حصار ومؤامرات"، إضافة إلى صرف الأنظار عن إضراب ومعاناة الأسرى ومخططات الاحتلال في تهويد الأراضي و المقدسات ومعاناة شعبنا اليومية من ممارسات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة. وحذرت الوزارة الجمهور الفلسطيني من التعاطي مع الأخبار الكاذبة التي تروجها الماكينة الإعلامية الصهيونية والمواقع الصفراء التي تخدم مخططات الاحتلال.حسب البيان ودعت وسائل الإعلام والصحفيين إلى التعالي عن ترويج الافتراءات الصهيونية من حين لآخر وتغليب المصلحة الوطنية العليا في نقل المعلومة الصحيحة للجمهور الفلسطيني.