خبر : سرايا القدس : ملتزمون بالتوافق بين الفصائل ومنع الصواريخ ولا تهدئة مع الاحتلال ومن حقنا التصدي لعمليات التوغل

الإثنين 12 أبريل 2010 03:54 م / بتوقيت القدس +2GMT
سرايا القدس : ملتزمون بالتوافق بين الفصائل ومنع الصواريخ ولا تهدئة مع الاحتلال ومن حقنا التصدي لعمليات التوغل



غزة / سما / اعلنت سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين- التزامها "بالتوافق" الذي توصلت إليه فصائل المقاومة في غزة بعد الحرب الاسرائيلية على القطاع أواخر 2008، بوقف مهاجمة إسرائيل بالصواريخ وتنفيذ هجمات خارج حدود القطاع، مشددة في الوقت ذاته على "حقها" في التصدي لعمليات التوغل التي ينفذها الجيش الاسرائيلي داخل القطاع.وقال "أبو أحمد" الناطق الإعلامي لسرايا القدس في تصريحات له  إن أجهزة الأمن التابعة للحكومة المقالة في غزة، احبطت أمس "كمينا" أعدته سرايا القدس ومجموعات نبيل مسعود التابعة لكتائب الاقصى الفتحاوية، لقوة اسرائيلية خاصة تم رصدها أثناء محاولتها التوغل في شمال القطاع، وقال "المجاهدون تفاجأوا بحضور قوة كبيرة للامن الداخلي قاموا باحتجازهم لاكثر من اربع ساعات متواصلة".وأشار إلى أن المقاومين رصدوا على مدى أيام عديدة قوة خاصة اسرائيلية درجت على التوغل لمسافة لا تقل عن 200 متر شمال قطاع غزة، ونصبوا لها كمينا في عملية مشابهة لعملية خان يونس التي أدت إلى مقتل ضابط كبير وجندي وإصابة عدد من الجنود الاسرائيليين، ولم تكن تلك عملية هجومية بل تصد لقوات متوغلة داخل القطاع، وفق قوله.وأضاف، "لكن منع المجاهدون من تنفيذ هذه العملية، كما أثار النشاط الكبير لجيبات الامن الداخلي في المنطقة ريبة قوات الاحتلال التي دخلت الى المنطقة وقامت بتجريف للاراضي هناك".وأوضح "أبو أحمد" في تصريحات اذاعية "أن الإفراج عن ناشطي الجهاد ومجموعات نبيل مسعود جاء إثر جهود كبيرة من لجنة التنسيق الفصائلي مع حكومة غزة  مبينا أن الناشطين رفضوا التوقيع على تعهد طالبهم جهاز الامن الداخلي بالتوقيع عليه، لعدم القيام بأي نشاط عسكري، وأنه تم الإفراج عنهم قرابة الساعة الثانية عشرة من ليلة أمس.ونفى الناطق الإعلامي باسم سرايا القدس وجود "هدنة" أو "تهدئة" معلنة او غير معلنة مع اسرائيل، قائلا: "ما دام العدو يواصل حصاره وعدوانه على الضفة والقدس لا يمكن أن نوقف المقاومة".ورداً على سؤال، لماذا لا تحترم حركة الجهاد الإسلامي التوجه الداعي لإعطاء ابناء غزة فرصة للعيش بهدوء والمقاومة لاعادة ترتيب صفوفها بعد الحرب على غزة؟، أجاب بالقول: "هناك توافق بين الفصائل بعد الحرب على غزة لإعطاء فترة من الهدوء مقابل ان يوقف العدو اعتداءاته على القطاع"، مؤكداً أن سرايا القدس اوقفت العمليات الهجومية واطلاق الصواريخ من داخل حدود القطاع ضد اسرائيل، منذ ذلك الوقت، ولكن في الوقت نفسه بقي للمقاومة حق التصدي لأي توغل أو عدوان تنفذه قوات الاحتلال ضد اراضي القطاع.وعبر "أبو أحمد" عن رفضه لمنع عناصره من "التصدي لقوات الاحتلال المتوغلة في القطاع"، وقال: "منع العملية أمر مرفوض وتساوق مع الإحتلال لا يجوز".