خبر : معاريف تختار الطيبي أحد أفضل عشرة سياسيين في اسرائيل

الأربعاء 31 مارس 2010 07:10 م / بتوقيت القدس +2GMT
معاريف تختار الطيبي أحد أفضل عشرة سياسيين في اسرائيل



القدس المحتلة / سما / نشرت صحيفة ’معاريف’ العبرية، ملحقا خاصا ًلمناسبة الأعياد اليهودية اختارت فيه النائب العربي في الكنيست الإسرائيلية كأحد أفضل عشرة سياسيين (نواب ووزراء) في إسرائيل.وبينت الصحيفة الإعتبارات التي تقف وراء اختيار كل منهم تحت عنوان: ’أفضل عشرة’، حيث لأول مرة ضمت هذه القائمة سياسيا عربيا هو النائب الطيبي، نائب رئيس الكنيست ورئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير.وقالت الصحيفة: إن اختيارها جاء وفقاً لمعايير معينة من بينها القدرة على التأثير، الحراك السياسي، والشعبية الجماهيرية، والمواظبة، وتحديد الأجندة، والعمل بحكمة سياسية، وتشريع القوانين وتمثيل منتخبيهم. وجاء في حيثيات اختيار الطيبي ضمن هذه القائمة: ’أنه لو كان يهودياً لوصل الى منصب رئيس الحكومة، ولو كان فلسطينياً من 67 لأصبح رئيساً، لكنه يكتفي حالياً بإدارة دولتين ومنطقة: دولة اسرائيل، السلطة الفلسطينية والشرق الأوسط. وأضافت الصحيفة: الطيبي هو فلسطيني فخور، يعرف عن العملية السياسية أكثر من غالبية الوزراء في الحكومة، كان مستشاراً لعرفات وأصبح  مقرباً جدا لمحمود عباس، كل مسؤول  فلسطيني يستشيره قبل اتخاذ اي قرار، يؤثر في كل مكان. الجدل معه فيه تحد، موهوب، ذو قدرة خطابية فائقة، يجيد اللغة العبرية أكثر من زملائه اليهود، يعرف كيف يلمس النقطة الحساسة في عمله السياسي، خطواته مدروسة، له تأثير دولي قوي في اوروبا وأمريكا والعالم العربي. دخل البيت الابيض ثلاث مرات ومحاضر مطلوب في ارجاء العالم.وتابعت:  تم وضع النقاط التي حذت بها الى اختيار الطيبي ضمن هذه القائمة بالقول: ’لدي الطيبي طاقم مساعدين أكفاء ويستخدم أحدث الوسائل الإلكترونية في عمله البرلماني والتغطية الإعلامية، هو أقوى وأهم رجل سياسة عربي في البلاد منذ قيام اسرائيل، مخلص لأجندة ومصلحة جمهوره ومنتخبيه، متفوق، متواصل مع قضايا الجمهور وهموم الناس، شرّع قوانين تعنى بكل المجتمع، واعتبر أحد خطاباته أنه الأفضل في تاريخ الكنيست وترجم إلى عدة لغات، وأن أقواله كثيرا ما تثير غضب اليهود لكنه يطرح تحديا دائما أمامنا جميعا لذلك هو جدير بالاحترام.ثم أنهى كاسبيت مقاله بتساؤل مفتوح: ’هل سيكون الطيبي أول رئيس لدولة جميع مواطنيها ؟؟!.