خبر : اشترطت تلبية ضوابط قمة سرت ..الرئاسة : لن نعود الى مفاوضات مباشرة او غير مباشرة قبل تجميد الاستيطان في القدس والضفة الغربية

الأربعاء 31 مارس 2010 01:57 م / بتوقيت القدس +2GMT
اشترطت تلبية ضوابط قمة سرت ..الرئاسة : لن نعود الى مفاوضات مباشرة او غير مباشرة قبل تجميد الاستيطان في القدس والضفة الغربية



رام الله / سما /  اكدت الرئاسة الفلسطينية الاربعاء ان تجميد الاستيطان الاسرائيلي "بشكل كامل وخاصة في القدس" هو شرط لاستئناف المفاوضات مع اسرائيل, وذلك اثر معلومات صحافية تحدثت عن طلب اميركي لتجميد الاستيطان في القدس الشرقية لاربعة اشهر مقابل مفاوضات مباشرة.وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة في تصريحات له "المطلوب تجميد الاستيطان في القدس اولا, وفي عموم الضفة الغربية, قبل العودة الى اي مفاوضات مباشرة او غير مباشرة".واضاف "لا بد من تلبية الضوابط التي حددتها القمة العربية في سرت, والتي دعت لوجود مرجعيات واضحة لعملية السلام والمفاوضات المباشرة او غير المباشرة حتى يمكن التقدم في عملية السلام الى الامام".وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية الاربعاء ان الولايات المتحدة طلبت من اسرائيل تجميد الاستيطان في القدس الشرقية المحتلة لمدة اربعة اشهر مقابل مفاوضات مباشرة مع السلطة الفلسطينية, بغية استئناف عملية السلام.وافادت صحيفة هآرتس ان واشنطن اقترحت ان توقف اسرائيل اعمال البناء في القدس الشرقية, بما فيها الاحياء اليهودية, لمدة اربعة اشهر على ان تلتزم الولايات المتحدة في المقابل بالضغط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليبدأ مفاوضات مباشرة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.واوضحت القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي, التي اوردت نفس الخبر, ان رد اسرائيل على الطلب الاميركي ليس متوقعا قبل نهاية عيد الفصح اليهودي الاسبوع المقبل.ولم يشأ مكتب نتانياهو التعليق على هذه المعلومات.ونزولا عن ضغوط الولايات المتحدة اعلنت اسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر تجميد بناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية لعشرة اشهر, لكن دون ان يشمل ذلك القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل في 1967 وضمتها اليها في قرار لا يعترف به المجتمع الدولي.وتعتبر اسرائيل القدس برمتها عاصمتها "الموحدة والابدية" بينما يعتبر الفلسطينيون الشطر الشرقي من المدينة المقدسة, الذي احتلته اسرائيل في 1967 وضمته اليها, عاصمة للدولة الفلسطينية التي يريدون اقامتها.