القدس المحتلة / سما / نقلت صحيفة هآرتس العبرية في عددها الصادر اليوم الاربعاء عن مصدر سياسي اسرائيلي القول ان الولايات المتحدة الأمريكية طالبت الحكومة الإسرائيلية بتجميد الإستيطان في القدس المحتلة المحتلة لمدة 4 شهور لإستئناف المفاوضات غير المباشرة مع السلطة الفلسطينية.وذكر المصدر أن الطلب الأميركي بتجميد الإستيطان في القدس المحتلة لمدة 4 شهور هو أحد المطالب الأميركية مقابل تعهدها بالضغط على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بالدخول في مفاوضات مباشرة..مشيرا إلى أن الولايات المتحدة حددت فترة التجميد بأربعة أشهر بناءً على قرار لجنة المتابعة العربية التي حددت فترة 4 أشهر لإجراء المفاوضات غير المباشرة. وكان الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قال الليلة الماضية /اعتقد ان نتنياهو يدرك ان عليه القيام بخطوات شجاعة/. وذكرت الصحيفة ان الإدارة الأميركية تحاول استغلال ازمتها الحالية مع حكومة نتنياهو بهدف تحسين شروط استئناف المفاوضات، والشروع في مفاوضات مباشرة، على اعتبار انه في حال وافق نتنياهو تجميد الإستيطان في القدس المحتلة لمدة 4 شهور فإن ذلك سيعجل الدخول في مفاوضات مباشرة. ولفتت هآرتس الى ان الوزراء في المجلس الوزاري المصغر (السباعي) يرفضون تجميد الإستيطان في القدس بصورة علنية، وقد يتوصلون لتفاهمات غير معلنة مع الولايات المتحدة حول الإستيطان. وحسب الصيغة التي تتبلور في المجلس الوزاري فإن اسرائيل ستوضح لواشنطن بأنها لا تعتزم البناء في القدس المحتلة خلال 4 شهور، واعتبار ذلك اعلاناً بتجميد للإستيطان في القدس المحتلة. وقالت الصحيفة إن الوزراء ليبرمان ويعلون وبيغين تبنوا خطاً صارماً برفض المطالب الأميركية، فيما يسعى الوزيران براك وميريدور إلى ما أسمته /حل خلاق/ على غرار الرد الإسرائيلي المعهود /نعم، ولكن حسب تعبيرها. وذكرت هآرتس بمقابلة كانت قد اجرتها مع عباس في العام 2009 لمح خلالها قبوله بتجميد الإستيطان دون الإعلان عن ذلك أو ما يسمى /تجميد هادئ/.