أثارت أنباء فقدان الاتصال بطائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» كانت متجهة من الإمارات إلى إسرائيل حالة من الترقب والاستنفار في المنطقة، وسط تضارب في المعلومات بشأن ملابسات الحادث.
ووفقاً لتقارير إعلامية عبرية متطابقة، كانت الطائرة تقل نحو 100 راكب، فيما أكدت جهات رسمية إسرائيلية أن الواقعة لا تتعلق بعملية اختطاف، في محاولة لاحتواء موجة التكهنات التي انتشرت عقب انقطاع الاتصال بالطائرة.
ونقلت القناة 14 العبرية أن الطائرة تتجه للهبوط في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي قرب مدينة تبوك شمال المملكة العربية السعودية، دون الكشف عن الأسباب التي دفعت إلى تغيير مسار الرحلة أو اتخاذ إجراءات استثنائية أثناء التحليق.
في المقابل، أورد المعلق الإسرائيلي عميت سيغال عبر القناة 12 رواية أولية مفادها أن خلافاً وقع بين طياري الطائرة خلال الرحلة الجوية، ما استدعى حالة تأهب ومتابعة واسعة النطاق من قبل الجهات المختصة في المنطقة، فيما لم يتم تأكيد هذه المعلومات من مصادر رسمية مستقلة حتى الآن.
من جانبه، سارع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى نفي الشائعات المتداولة بشأن تعرض الطائرة للاختطاف، مؤكداً أن الحادث لا يندرج ضمن أي عملية أمنية أو إرهابية.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية من شركة الطيران أو من سلطات الطيران المدني الإماراتية توضح بشكل كامل ملابسات الحادث، في وقت تترقب فيه الأوساط الإعلامية والسياسية مزيداً من التفاصيل حول أسباب فقدان الاتصال والإجراءات التي اتخذها طاقم الطائرة.
وتأتي هذه التطورات في ظل حساسية أمنية متزايدة في المنطقة، الأمر الذي أسهم في تصاعد الاهتمام بالحادث وتحوله إلى محور متابعة إعلامية مكثفة خلال الساعات الأخيرة.
.


