غزة وإيران واتفاق مكة.. ملفات مصيرية على طاولة أردوغان وترامب

الثلاثاء 18 أغسطس 2026 09:40 ص / بتوقيت القدس +2GMT
غزة وإيران واتفاق مكة.. ملفات مصيرية على طاولة أردوغان وترامب



انقرة /سما/

قالت الرئاسة التركية مساء يوم الاثنين، إن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بحث هاتفيا مع نظيره الأميركي، دونالد ترامب، الحربين في إيران وقطاع غزة، إلى جانب اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة بين السعودية وباكستان وتركيا.

كما قال أردوغان إن تركيا وباكستان والسعودية أظهرت، من خلال توقيع اتفاقية الدفاع المشترك، موقفا قويا في سبيل تحقيق الاستقرار الإقليمي وضمان الأمن.

وأشار الرئيس التركي إلى تزايد ممارسات الحكومة الإسرائيلية التي تستهدف الفلسطينيين في وقت يُراد فيه الانتقال إلى المرحلة الثانية من عملية السلام في غزة. وأكد أن تركيا ستواصل دعم السلام الدائم في المنطقة والخطوات الرامية إلى إعادة إعمار غزة.

اتفاقية مكة للدفاع المشترك

وخلال الاتصال الهاتفي، أشار الرئيس التركي إلى أن اتفاقية مكة للدفاع المشتركة الموقعة بين السعودية وباكستان وتركيا، أظهر موقفا قويا لضمان الأمن الإقليمي، في ظل تصاعد التوترات والصراعات في المنطقة، وفق بيان الرئاسة التركية.

ورحب الرئيس الأميركي، ليلة الأحد-الاثنين، بتوقيع السعودية وتركيا وباكستان اتفاق مكة للدفاع المشترك، معتبراً أنه "يعكس تقارب دول المنطقة وقدرتها على الدفاع عن نفسها بصورة أكثر فاعلية".

 وقال ترامب إن توقيع الاتفاق يمثل "خطوة أولى كبيرة وجريئة ومهمة"، مهنئاً قيادات الدول الثلاث على إبرامه. وأضاف: "من الرائع أن نرى الشرق الأوسط يتكاتف، وأن الدول ستتمكن أخيراً من الدفاع عن نفسها بطريقة أكثر فاعلية".

وشهدت مكة المكرمة، توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين السعودية وتركيا وباكستان، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الدفاعي وترسيخ منظومة الردع الجماعي، بما يدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وجاء توقيع الاتفاقية خلال قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك، التي جمعت ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء جمهورية باكستان محمد شهباز شريف، حيث استعرض القادة العلاقات المتميزة بين الدول الثلاث، وبحثوا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ونصت اتفاقية مكة للدفاع المشترك على أن أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث يعد هجوماً على جميع الدول الأطراف، بما يعزز مبدأ الردع الجماعي، ويؤكد التزامها المشترك بمواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها وسيادتها.