أسواق عالمية

خبر : وول ستريت قرب ذروتها مع استمرار تقلب أسعار النفط

الثلاثاء 18 أغسطس 2026 09:13 ص / بتوقيت القدس +2GMT
وول ستريت قرب ذروتها مع استمرار تقلب أسعار النفط



وكالات /سما/

نيويورك/سما- حافظت الأسهم الأميركية على مستويات قريبة من أعلى مستوياتها التاريخية يوم الثلاثاء، فيما واصلت أسعار النفط تقلباتها الحادة وسط عدم يقين بشأن استئناف تدفقات الخام بحرية عقب انتهاء الحرب مع إيران.

استقر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بالقرب من أعلى مستوياته التاريخية. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 101 نقطة (0.2 في المائة) بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب 0.1 في المائة.

أظهر سوق النفط أداء أقوى نسبياً، حيث تجاوز سعر خام برنت 90 دولاراً للبرميل صباحاً قبل أن ينخفض إلى حوالي 87 دولاراً. وأغلقت العقود عند 87.18 دولار، منخفضة 0.6 في المائة عن مستوى التسوية يوم الاثنين.

باتت هذه التذبذبات سمة دائمة منذ الحرب الإيرانية في أواخر فبراير، التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز واحتجاز جزء كبير من إمدادات النفط العالمية. وتنوعت أسعار خام برنت خلال الشهر الماضي وحده بين 72 و102 دولار للبرميل.

ساهمت أسعار النفط المرتفعة في زيادة الضغوط التضخمية. ارتفع متوسط سعر غالون البنزين العادي إلى 4.01 دولار وفقاً لجمعية السيارات الأميركية، مقابل 3.14 دولار قبل عام، لكنه بقي أقل من 4.09 دولار المسجلة الأسبوع الماضي.

يتوقع خبراء اقتصاديون أن تُظهر بيانات التضخم الشهرية التي ستصدرها الحكومة الأميركية الأربعاء استمرار الارتفاع لكن مع تباطؤ إلى 3.4 في المائة خلال يوليو مقابل 3.5 في المائة في يونيو.

قد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي على حسم الخلافات بين أعضائه بشأن رفع أسعار الفائدة. ورفع الفائدة قد يكبح التضخم لكنه قد يبطئ الاقتصاد عموماً من خلال زيادة تكاليف الاقتراض على الأسر والشركات والضغط على الأسهم.

يتوقع المتداولون وفقاً لبيانات مجموعة سي إم إي احتمالاً ضئيلاً لرفع المجلس الفيدرالي لسعر الفائدة الرئيسي في اجتماعه المقبل بسبتمبر. وسيكون هذا أول رفع منذ أكثر من ثلاث سنوات وقد يثير غضب الرئيس دونالد ترمب الذي يطالب بخفض الفائدة.

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية منذ اندلاع الحرب مع إيران مدفوعة بارتفاع أسعار النفط والمخاوف من التضخم، ما أرسل معدلات الرهن العقاري طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها في عام.

انخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات قليلاً يوم الثلاثاء إلى 4.68 في المائة من 4.72 في المائة يوم الاثنين، لكنه بقي أعلى بكثير من 3.97 في المائة قبل الحرب مع إيران.

في وول ستريت، قفز سهم كاردينال هيلث 8.1 في المائة بعد أن أصبحت أحدث شركة أميركية كبرى تعلن أرباحاً تجاوزت توقعات المحللين خلال الربع الربيعي.

صعد سهم أرامارك المتخصصة في خدمات الأغذية وإدارة المرافق 8.3 في المائة بعد أعلانها أرباحاً وإيرادات تجاوزت التوقعات خلال الربع الأخير.

ساعدت هذه المكاسب في تعويض تراجع سهم إنتل 0.5 في المائة بعدما أعلنت الشركة طرح أسهم بقيمة 20 مليار دولار بسعر 95 دولاراً للسهم، بزيادة من 15 مليار دولار المعلن عنها سابقاً.

تعتزم إنتل استخدام الأموال المجمعة للاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تشهد طفرة في الطلب.

في أسواق الأسهم العالمية، ارتفعت المؤشرات الأوروبية بشكل طفيف بعد أداء متباين في الأسواق الآسيوية. وتراجع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ 1.1 في المائة مسجلاً أحد أكبر التحركات بين الأسواق العالمية.

اقرأ أيضًا: