الكل الان يتكلم عن جبل الفأس اي بيكاسوس ، في 25 يونيو 2025 نشرت مقال بعنون ما يحدث في المنطقة ليس حرب وانما حسم ، باللون الاحمر المقطع الذي قلت وقتها ان الحرب لن تُحسم قبل الانتهاء من جبل الفأس ، الغريب وقتها ان جهات عربية وازنة اتصلت بي وقالت لي كلامك غير صحيح .
الاغرب انني قلت في مقال اخر لا اذكره ان نهاية هذه الحرب ستكون بقصف البراكين الخامدة في ايران بقنابل خاصة .
العين الامريكية الاسرائلية على بركان تفتان (Taftan)، الخامد منذ الالاف السنوات و الواقع في محافظة سيستان وبلوشستان بجنوب شرق إيران، قرب الحدود مع باكستان .
على ارتفاع 3940 متر هذا البركان الذي اعيد تصنيفه من خامد الي هاجع ثم نائم لا يحتاج الا الي قنبلة كميائية خاصة ليهيج ويقضى على كل اشكال الحضارة في نصف الدول المحيطة به ، كارثة نووية دون استخدام نووي وهذا ما يحمله نتنياهو لترامب حاليا .
ليس هذا فحسب بل ان هناك خطط لتفعيل براكين اخرى مثل جبل دماوند (Damavand) أعلاها وأشهرها (5,610 م ) وهو بركان مصنف على انه هاجع اي اثارته كيميائيا ليست صعبة ، وايضا سهند (Sahand) وسبلان (Sabalan) براكين صنفت من خامدة الي هاجع والاخطر على الخليج هو بزمان (Bazman) بركان خامد آخر في جنوب شرق إيران وضمن اوراق نتنياهو .
اذا قامت الحرب هذه المرة هي لن تتوقف عند الاسلوب التقليدي ، فالكل يتحدث عن حوالي 450 كيلو جرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% بحوزة ايران ، ولا احد ينتبه الي ان ايران تمتلك عشرات الالاف الاطنان من اليورانيوم المخصب بنسبة ما بين 7-10% وانها تمتلك الالاف اخري يورانيوم بنسبة 20-30% ، وانها تمتلك 2500 كيلو جرام يورانيوم مخصب بنسبة ما بين 30-50 % ، وهذا لا يصلح لصناعة قنبلة نووية لكنه قادر على انتاج الالاف القنابل القذرة التى تستطيع حرق المنطقة بنسبة قوة نارية وتلوثية تعادل عشرات القنابل النووية .
هذه المرة ان دقت الحرب الشاملة فهي مختلفة وستكون كارثية على الجميع وستدخلها دول كثير وسيختلط فيها الحابل بالنابل ، نتنياهو يحاول جعلها عالمية وحاسمة وترامب بشخصيته سيعشق الخطة التى صُممت له خصيصا بعد دراسات نفسية معمقة .
هي بضع ورقات يُسمح لنتنياهو ان يحملها في اجتماعه فلا وجود لاي جهاز الكتروني او عرض لمنّ يقابل ترامب ، وان اجاد التركيز فيها سيقنع ترامب .
ولكن بعيداً عن كل ما سبق اتعرفون ان هذا البركان الذي ذكرته اولا هو مرتبط بثرات ديني يهودي لظهور ( المسالا ) او المخلص وايضا هو ليس بعيدا عن الروايات الانجلية ، وبعض الروايات الاسلامية التى تربطه بالمهدي .
انا لا اذهب بعيدا لكن ! الصدف في الفترة الاخيرة تتزايد في التقاء التغيرات بالتراث الديني ، وهذا ان دل يدل على اننا امام مجانين يديرون مشهد استحواذي وتطويعه لتحقيق نبؤات دينية .
نتنياهو يراوغ جيدا وبينما ينتظره ترامب بطلبه الانسحاب من سوريا يحمل له نتنياهو مشروع ( طريق داود ) الذي يخطط لاقامة قواعد عسكرية دائمة داخل اراضي سوريا يموازاة الحدود وصولا لربط اسرائيل بكردستان العراق .
نتنياهو يأخذ الكرة الان مرتدة نحو الهدف وان صوب بالشكل المطلوب ، اخشى ان نرى حالة لجوء من القلب العربي باتجاه الغرب العربي .
لا يجب الاستهانة بالجولة القادمة ان وقعت
لؤي ديب


