مصادر إيرانية : ترامب يتعمد "الخلط بين الحقيقة والكذب”.. والرئيس الامريكي يعلن انه سيعطي القرار النهائي بشأن الاتفاق قريباً

الجمعة 29 مايو 2026 09:13 م / بتوقيت القدس +2GMT
مصادر إيرانية : ترامب يتعمد "الخلط بين الحقيقة والكذب”.. والرئيس الامريكي يعلن انه سيعطي القرار النهائي بشأن الاتفاق قريباً



طهران / وكالات /

نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن مصادر مطلعة قولها الجمعة إن التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اتفاق محتمل لإنهاء الحرب هي “خليط من الحقيقة والكذب”.
وقالت هذه المصادر إن ما تمت صياغته جاء “في قالب تعهد مقابل تعهد”.
وأردفت أن “ترامب ادعى أن إيران ملزمة بفتح مضيق هرمز من دون تلقي رسوم، في حين لا يتضمن نص الاتفاق أي بند من هذا النوع”. وأضافت أن تدمير المواد النووية الإيرانية غير وارد في النص أيضا.
وأضافت المصادر نفسها أن “أهم جزء في الاتفاق، وهو الذي لم يشر إليه ترامب، هو شرط الدفع الفوري لمبلغ 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة. ووفقا لنص الاتفاق، يجب دفع هذا المبلغ فورا، وطالما لم يتم هذا الدفع، لن تدخل إيران في أي مرحلة مفاوضات لاحقة، مشددة على “نهج قائم على عدم الثقة الكاملة بأمريكا”.
وفي ما يتعلق بالجبهة اللبنانية، أعادت تلك المصادر التأكيد على “وقف كامل لإطلاق النار في لبنان وفقا لرأي حزب الله”، مؤكدة أنه “في حالة أي نقض للعهد” سيتم اتخاذ “إجراء مضاد فوري”.
وكان ترامب قال في وقت سابق عبر شبكته الاجتماعية تروث سوشال إنه يستعد لاتخاذ “قرار نهائي” بشأن تفاهم محتمل مع إيران، معتبرا أن مضيق هرمز يجب أن يُعاد فتحه “فورا” وأن اليورانيوم المخصب يجب أن “يُدمّر”.

وقال ترامب: “يجب على إيران أن تقبل بأنها لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا أو قنبلة نووية. كما ينبغي فتح مضيق هرمز فورا أمام حركة الملاحة البحرية غير المحدودة في كلا الاتجاهين ومن دون فرض أي رسوم عبور”.
وشدد على ضرورة إزالة الألغام الموجودة في المضيق.
وأشار ترامب، إلى أنه سيدخل إلى “غرفة العمليات” في البيت الأبيض لعقد اجتماع مع فريق الأمن القومي لاتخاذ القرار النهائي.
ولفت إلى أنهم توصلوا إلى اتفاق في العديد من الملفات.
كما أوضح الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة سترفع الحصار البحري المفروض على إيران في حال التوصل إلى اتفاق، وأن “الغبار النووي” الموجود في إيران سيتم تسليمه إلى الولايات المتحدة.
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي حربا على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنه “مصالح أمريكية” في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وأعلنت إيران في مارس/ آذار المنصرم، إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي، فيما تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل السابق حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
ومؤخرا، أعلن ترامب، استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، مع بقاء الترتيبات النهائية قيد الاستكمال مع إيران ودول في الشرق الأوسط، على أن يتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.