دخول مدمرات الليزر الأمريكية خط المواجهة لتعطيل "ترسانة إيران" العسكرية

الإثنين 25 مايو 2026 09:06 ص / بتوقيت القدس +2GMT
دخول مدمرات الليزر الأمريكية خط المواجهة لتعطيل "ترسانة إيران" العسكرية



وكالات - سما-

كشفت تقارير عسكرية أن البحرية الأمريكية دفعت بمدمرات متطورة مزودة بأنظمة ليزر إلى مناطق العمليات المرتبطة بالمواجهة مع إيران، في خطوة تعكس تصاعد الاعتماد على تقنيات الحرب الإلكترونية والطاقة الموجهة.

وأفاد موقع The War Zone أن مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية ومزودة بأسلحة ليزر تشارك في العمليات الحربية ضد إيران، وهي مزودة بنظام الليزر المعروف باسم ODIN، المصمم لتعطيل أنظمة الرصد والتوجيه لدى الطائرات المسيّرة والأهداف المعادية.

وهي مدمرات من فئة Arleigh Burke المزودة بنظام ODIN، وهو عبارة عن ليزر منخفض الطاقة مثبت على متن السفينة، وصُمم ليعمل كجهاز تشويش بصري، أي أنه يهدف إلى تعطيل أنظمة توجيه الطائرات المسيرة. كما يمكن للنظام تحييد الكاميرات وأجهزة الاستشعار الموجودة على متن السفن المعادية، أو على صواري الغواصات، أو الطائرات.

وترابط حاليا مدمرتان مزودتان بهذا النظام في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية.

وقال الموقع إن هناك مدمرة USS Spruance (DDG-111) التابعة لمجموعة السفن الضاربة المرافقة لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" المكونة من خمس سفن، ومدمرة USS John Finn  (DDG-113) المرابطة بشكل مستقل، تعملان في المحيط الهندي دعما للعمليات الجارية ضد إيران.

بينما أشار الموقع إلى أن قدرة أسلحة الليزر على إصابة الأهداف، وخاصة لمسافات طويلة وفي ظروف جوية صعبة، لا تزال محدودة للغاية. وبالإضافة إلى ذلك، تحتوي الليزرات على العديد من المكونات الهشة، مما يؤثر على موثوقيتها في الظروف الميدانية. ومع ذلك، فإن أنظمة الليزر في تحسن مستمر، ومداها وموثوقيتها وقوتها ستزداد بمرور الوقت.

ورغم التطور التقني اللافت، أشار التقرير إلى أن أسلحة الليزر لا تزال تواجه تحديات ميدانية، أبرزها محدودية فعاليتها في إصابة الأهداف البعيدة أو العمل بكفاءة خلال الظروف الجوية المعقدة، فضلا عن حساسية مكوناتها التقنية. ومع ذلك، تؤكد التقديرات العسكرية أن هذه الأنظمة تشهد تطورا متسارعا من حيث القوة والمدى والاعتمادية، ما يجعلها مرشحة للعب دور أكبر في الحروب المستقبلية.