كشف موقع “أكسيوس” نقلا عن مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من توقيع مذكرة تفاهم تمتد لـ60 يوما، وسط آمال في الإعلان عن الاتفاق خلال الساعات المقبلة، بعد تضييق فجوة الخلافات بين الجانبين.
تضمن المقترح الباكستاني الأخير جملة من البنود التي تهدف إلى تهدئة التوتر وتهيئة مسار تفاوضي شامل بين الولايات المتحدة وإيران، وجاءت على النحو التالي:
ويتضمن مشروع مذكرة التفاهم يتضمن تعهدات إيرانية بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، إضافة إلى بدء مفاوضات حول تعليق تخصيب اليورانيوم والتخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
وفي المقابل، تبقى القوات الأميركية في المنطقة خلال فترة الاتفاق المؤقت، على أن يرتبط أي انسحاب بالتوصل إلى اتفاق نهائي وشامل.
كما نقل “أكسيوس” أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أبدى للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قلقه من بعض بنود الاتفاق، خاصة ما يتعلق بإنهاء المواجهة مع حزب الله.
وأكد المسؤول الأميركي أن البيت الأبيض يأمل في حسم النقاط العالقة سريعا، مشيرا إلى أن ترامب مستعد لإعادة ضبط العلاقات مع إيران إذا التزمت بالشروط المتعلقة ببرنامجها النووي وسلوكها الإقليمي.
واشنطن تربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بخطوات نووية
كشفت تسريبات نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” أن الولايات المتحدة تربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بتنفيذ طهران خطوات عملية تتعلق بملف اليورانيوم عالي التخصيب، ضمن التفاهمات المطروحة بين الجانبين.
وبحسب التسريبات، تشترط واشنطن توجيه الأموال المفرج عنها إلى صندوق مخصص للإعمار، في خطوة تعكس رغبة الإدارة الأميركية في فرض رقابة غير مباشرة على كيفية استخدام هذه الأموال، وضمان عدم توظيفها في أنشطة تعتبرها مرتبطة بالبرنامج النووي أو النفوذ الإقليمي الإيراني.
تفاؤل أميركي بقرب اتفاق مع إيران وسط تحفظات إسرائيلية
أفاد موقع “أكسيوس” نقلا عن مسؤول أميركي أن البيت الأبيض يتطلع إلى حسم الخلافات العالقة مع إيران خلال الساعات المقبلة، تمهيدا للإعلان عن اتفاق مرتقب اليوم الأحد، في ظل تقدم المفاوضات بين الجانبين.
وبحسب الموقع، أكد مستشارون للرئيس الأميركي أن ترامب مستعد لإعادة ترتيب العلاقات مع طهران إذا استجابت للمطالب الأميركية المتعلقة ببرنامجها النووي والتزاماتها الإقليمية.
في المقابل، نقل “أكسيوس” عن مسؤول إسرائيلي أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أعرب للرئيس ترامب عن قلقه من البند المرتبط بإنهاء الحرب ضد حزب الله، في وقت تواصل فيه واشنطن جهودها لدفع التفاهمات نحو اتفاق نهائي.
دعم إقليمي لتحركات واشنطن وطهران وسط مساعٍ لحسم الاتفاق
في إطار الجهود الرامية لإنجاز الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، أجرى الرئيس ترامب اتصالات مع قادة قطر والسعودية والإمارات ومصر وتركيا وباكستان، حيث أبدت هذه الدول دعمها للمسار التفاوضي الجاري بين الطرفين.
وبحسب التقارير، برزت باكستان كوسيط رئيسي في المشاورات، من خلال تحركات قادها قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، الذي زار طهران في محاولة لدفع المفاوضات نحو تفاهم نهائي وتقريب وجهات النظر.
وفي الوقت ذاته، يأمل البيت الأبيض في تجاوز النقاط الخلافية المتبقية خلال الساعات المقبلة تمهيدا للإعلان الرسمي عن الاتفاق، وسط تحذيرات أميركية من احتمال تعثره إذا لم تظهر إيران التزاما واضحا في الملف النووي.
وترى واشنطن أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة على طهران قد تدفعها إلى تقديم تنازلات تفتح الطريق أمام اتفاق شامل ومستدام.


