سبقه وزير الداخلية.. قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى إيران في زيارة رسمية للقاء مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى

الجمعة 22 مايو 2026 08:21 م / بتوقيت القدس +2GMT
سبقه وزير الداخلية.. قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى إيران في زيارة رسمية للقاء مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى



طهران / وكالات /

توجه قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير إلى إيران، الجمعة، في ظل دور الوساطة التي تقودها بلاده لإنهاء الحرب بين طهران وواشنطن، وفق وسائل إعلام إيرانية.
ونقلت وكالة ارنا الإيرانية الرسمية عن مصدر دبلوماسي في إسلام آباد، الجمعة، أن منير غادر باكستان متوجها إلى إيران في زيارة رسمية.
ووفقا للوكالة، من المقرر أن يلتقي منير خلال زيارته إلى طهران بمسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى.

وأوضحت أن الزيارة تأتي بالتزامن مع وجود وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، في طهران لليوم الثالث.
وكان نقوي من بين المشاركين في زيارة عاصم منير إلى طهران في أبريل/نيسان الماضي.
وفي وقت سابق الجمعة، قال متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن تركيز بلاده الأساسي في المحادثات مع الولايات المتحدة يتمثل في إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ووقف “القرصنة البحرية” ضد السفن الإيرانية.
وأوضح بقائي أن وجود وزير الداخلية الباكستاني في طهران يهدف إلى تسهيل تبادل الرسائل وتقديم توضيحات إضافية بشأن النصوص المتبادلة بين الطرفين.
ولفت إلى أن إيران تواصل مسار التفاوض “بجدية وحسن نية” رغم “السجل السلبي للطرف الآخر خلال العام ونصف العام الماضيين”، مؤكدا في الوقت نفسه وجود “شكوك قوية ومنطقية” تجاه نوايا واشنطن.
وبشأن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجمات ضد إيران، قال بقائي إن “مثل هذه التهديدات لن تؤثر على قرارات وسياسات إيران على المستوى الاستراتيجي، لأن تركيز طهران ينصب فقط على أهدافها ومصالحها الوطنية”.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/شباط حربا على إيران، خلفت أكثر من 3 آلاف شهيد، فيما شنت إيران هجمات على إسرائيل ودول عربية، خلّفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل/نيسان الماضي، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وتفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، وذلك على خلفية تعثر المفاوضات مع طهران بوساطة باكستانية.