آيفون 17: هل الأفضل شراؤه من “أبل” أم عبر شركات الاتصالات؟

الإثنين 11 مايو 2026 12:32 م / بتوقيت القدس +2GMT
آيفون 17: هل الأفضل شراؤه من “أبل” أم عبر شركات الاتصالات؟



سما / وكالات /

مع إطلاق هاتف iPhone 17 الجديد، يجد الكثير من المستخدمين أنفسهم أمام معضلة الاختيار بين شرائه مباشرة من Apple أو عبر شركات الاتصالات، وهو قرار لا يعتمد فقط على السعر، بل على نمط الاستخدام والمرونة المطلوبة على المدى الطويل.
ويأتي الهاتف الجديد مع مجموعة من التحسينات اللافتة، أبرزها شاشة أكبر بقياس 6.3 بوصة، وكاميرا أمامية بدقة 18 ميغابكسل، إلى جانب تحسينات في عمر البطارية ودعم شحن سريع يصل إلى 50% خلال 20 دقيقة باستخدام شاحن بقوة 40 واط أو أكثر، ما يجعله من أكثر الإصدارات تطوراً حتى الآن.
الشراء عبر شركات الاتصالات: دفعات أقل لكن التزام أطول
تلجأ شركات الاتصالات مثل AT&T وT-Mobile وVerizon إلى تقديم عروض تقسيط مغرية قد تصل إلى ما يُسوّق له على أنه “هاتف مجاني”، لكن الواقع يرتبط بعقود طويلة تمتد عادة إلى 36 شهراً.

وغالباً ما تتطلب هذه العروض الالتزام بباقات شهرية مرتفعة التكلفة، إضافة إلى أن الهاتف يكون مقفلاً على شبكة محددة، ما يحد من إمكانية استخدامه مع مزودين آخرين أو عند السفر. كما أن إنهاء العقد مبكراً يعني دفع المبالغ المتبقية دفعة واحدة وفقدان الخصومات الشهرية.
الشراء من “أبل”: حرية ومرونة أكبر
في المقابل، يوفر شراء iPhone 17 مباشرة من Apple تجربة أكثر مرونة، حيث يكون الهاتف غير مقفل، ما يسمح باستخدامه مع أي شبكة أو شريحة، بما في ذلك شرائح eSIM أثناء السفر.
كما تقدم الشركة برنامج iPhone Upgrade Program الذي يتيح تقسيط الجهاز على 24 شهراً دون فوائد، مع إمكانية الترقية إلى هاتف أحدث بعد 12 دفعة فقط، بالإضافة إلى إدراج خدمة الحماية AppleCare+ ضد الأعطال والسرقة.
أي الخيارين أفضل؟
يعتمد الاختيار النهائي على أسلوب استخدام المستخدم. فالأشخاص الذين يفضلون تقسيطاً منخفض التكلفة والاحتفاظ بالهاتف لفترة طويلة قد يجدون عروض شركات الاتصالات مناسبة لهم، رغم القيود المرتبطة بها.
أما المستخدمون الذين يبحثون عن حرية أكبر في تغيير الشبكات، أو يسافرون بشكل متكرر، أو يفضلون الترقية المستمرة إلى أحدث أجهزة Apple، فإن الشراء المباشر من الشركة يبقى الخيار الأكثر مرونة على المدى الطويل.
في النهاية، لا يتعلق القرار بسعر الجهاز فقط، بل بطريقة استخدامه اليومية ومدى الحاجة إلى الحرية أو الالتزام بعقد طويل الأمد.