شهدت الضفة الغربية والقدس، فجر وصباح الإثنين، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخللتها اعتقالات، ومواجهات في عدة مناطق، إضافة إلى إصابة خطيرة لفتى برصاص الجيش في بيت لحم.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلواد شمال شرق رام الله، واعتقلت الشاب عواد النجار بعد مداهمة منزله. كما شملت الاقتحامات مخيم شعفاط شمال شرق القدس، حيث داهمت القوات حي رأس خميس والحارة التحتا دون تسجيل اعتقالات.
وفي بلدة العيزرية شرق القدس، اعتقل محمد أبو غالية، صاحب منشأة مهددة بالهدم في منطقة المشتل، فيما اعتدت القوات على شقيقه يحيى أبو غالية.
في مخيم عايدة للاجئين شمال بيت لحم، أصيب فتى يبلغ من العمر 16 عاما بجروح خطيرة إثر إصابته بالرصاص الحي في البطن، قرب جدار الفصل العنصري المحاذي للمخيم.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع الإصابة ونقلت الفتى، فيما ذكرت مصادر محلية أن إطلاق النار جاء من برج عسكري إسرائيلي قرب المقبرة الإسلامية في المخيم.
كما اقتحمت القوات المنطقة بعد الحادث، وطوقت المكان، ومنعت طواقم الإسعاف الفلسطينية من الوصول إلى المصاب في البداية قبل السماح لها لاحقاً بالتدخل.
تزامنت الاقتحامات مع اندلاع مواجهات في عدد من مناطق الضفة الغربية والقدس، شملت إلقاء حجارة وزجاجات حارقة في بعض المواقع، بينها مواجهات في نابلس ورام الله والقدس والخليل وبيت لحم وقلقيلية وسلفيت وجنين.
كما شهدت عدة بلدات تصديا لاعتداءات المستوطنين، ما أدى إلى مواجهات متفرقة في أكثر من نقطة.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد ملحوظ في عمليات الاقتحام والاعتداءات خلال الفترة الأخيرة، سواء من قبل قوات الاحتلال أو المستوطنين، وسط استمرار المواجهات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس.


