وقع تبادل كثيف لإطلاق النار بين القوات المسلحة الإيرانية و"العدو" في جزيرة قشم، في وقت متأخّر من مساء الخميس، ترافق مع قصف معاد رجحت أنه إماراتي، أدّى لتضرر أجزاء من رصيف الجزيرة الإستراتيجي.
وأفادت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية بأن أنظمة الدفاع الجوي في بندر عباس اعترضت طائرتين مسيرتين "معاديتين".
وقالت أيضاً أن دوي الانفجارات في الموانئ ناجم عن عمليات الاعتراض. كما ورد أن هذا الانفجار يختلف عن الانفجار الذي وقع في رصيف باهامان.
من جهتها أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية أن طائرتين أسقطتا في سماء بندر عباس وجزيرة قشم في جنوب إيران.
فقد تعرض القسم التجاري من ميناء بهمن، الواقع في جزيرة قشم في الخليج العربي، لهجوم، ولحقت أضرار بالممتلكات.
وقال مسؤول عسكري رفيع المستوى لوكالة فارس: "بعد العدوان الذي شنه الجيش الأمريكي على ناقلة نفط إيرانية، تعرضت وحدات العدو في مضيق هرمز لهجوم صاروخي إيراني. وبعد تعرضها لأضرار، اضطرت إلى الفرار".
كذلك قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن مصدراً إسرائيلياً صرّح لوسائل إعلام أخرى بأن الإمارات العربية المتحدة نفّذت الهجوم على رصيف البهامان بقصف جوي من طائراتها المقاتلة.
وأشارت وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن المصدر نفى تورط إسرائيل في العملية. ووصفت وكالة أنباء مهر التفجيرات بأنها "هجوم من الإمارات العربية المتحدة على إيران".
كذلك أشارت وكالة أنباء تسنيم أيضاً إلى أن الإمارات العربية المتحدة هاجمت رصيف جزر البهاما باستخدام طائرتين مسيرتين. وذكر التقرير أن "مصادر تُفيد بعمل عدائي من جانب حكومة الإمارات العربية المتحدة، التي تعمل كأداة في يد الكيان الصهيوني. وإذا صحّ ذلك، فإن الإمارات ستدفع ثمناً باهظاً لهذا العمل العدائي".


