كشف مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع، مساء اليوم الاثنين، أن الحكومة الإسرائيلية أبلغت الإدارة الأمريكية رسميا التزامها بأي قرار يتخذه الرئيس دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار في إيران أيضا.
وأكد المسؤول لموقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن إسرائيل تتابع بدقة التحركات الدبلوماسية في البيت الأبيض، مشيرا إلى أن تل أبيب لن تعارض هذه المرة أي قرار أمريكي بإنهاء المواجهة العسكرية، على عكس ما حدث في عمليات سابقة العام الماضي.
وأوضح المصدر أن التقديرات الحالية تشير إلى اقتراب نهاية العملية العسكرية في إيران، خاصة في ظل غياب هدف معلن لتغيير النظام الحاكم، مما يجعل الاستمرار في الحرب مسألة "تكلفة مقابل فائدة" بالنسبة للجانب الإسرائيلي أيضا.
وبحسب المصادر العبرية، فإن الجيش الإسرائيلي يسابق الزمن حاليا لاستنفاد "بنك الأهداف" المتبقي لديه، مع التركيز على تدمير أكبر قدر ممكن من المنشآت المرتبطة بالبرنامج النووي وصناعة الصواريخ الباليستية قبل صدور قرار وقف القتال.
وأشار المسؤول إلى أن ترامب قد يغير استراتيجيته من "التفاوض تحت النار" إلى وقف شامل لإطلاق النار خلال أيام قليلة، في حال تلقى إشارات إيجابية من الوسطاء في قطر ومصر وتركيا وباكستان حول جدية طهران في التوصل لاتفاق أيضا.
وفي ذات السياق، حذرت المحافل السياسية في تل أبيب من أن أي محاولة إيرانية للمراوغة أو الخداع في المفاوضات الجارية مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ستدفع ترامب لإعطاء الضوء الأخضر لتنفيذ هجوم واسع يستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية، تزامنا مع إمكانية البدء بعملية برية لضمان تحقيق الأهداف العسكرية أيضا.


