قتيل وإصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي وغارات على إيران ولبنان

الخميس 26 مارس 2026 09:15 ص / بتوقيت القدس +2GMT
قتيل وإصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي وغارات على إيران ولبنان



القدس المحتلة / سما /
تتصاعد وتيرة الحرب الإسرائيلية على لبنان، اليوم الخميس، في سياق المواجهة الإقليمية الأوسع مع إيران، مع تكثيف الضربات الجوية وتوسيع العمليات البرية في الجنوب، مقابل استمرار عمليات حزب الله وتصاعدها، في مشهد ميداني مفتوح على مزيد من التصعيد.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل مقاتل في وحدة الاستطلاع التابعة للواء "غولاني" في جنوب لبنان، إلى جانب إصابة جندي بجروح خطيرة جرّاء قذيفة هاون، وإصابتين متوسطتين إحداهما نتيجة نيران صديقة والأخرى بسبب الاشتباه بانخفاض حرارة الجسم خلال نشاط ميداني، إضافة إلى إصابة طفيفة لضابطة وأكثر من 13 جندي، في ظل استمرار العمليات البرية في المنطقة.

وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على بلدة عيناثا في قضاء بنت جبيل، فيما أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة في وزارة الصحة اللبنانية بأن غارة استهدفت بلدة عربصاليم في قضاء النبطية أسفرت عن إصابة ثمانية أشخاص. كما تعرضت مناطق عدة في بنت جبيل لقصف مدفعي، تزامنًا مع قصف طال أطراف بلدتي شقرا ووادي السلوقي.

 
وفي موازاة ذلك، تتواصل العمليات البرية على طول الخط الحدودي، مع محاولات إسرائيلية للتقدم إلى ما بعد خط القرى الأول، وسط اشتباكات مع مقاتلي حزب الله في عدد من المحاور، في ظل سعي الجيش الإسرائيلي إلى فرض وقائع ميدانية جديدة داخل الأراضي اللبنانية.

في سياق متصل تستمر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران للأسبوع الرابع على التوالي، مع تصعيد عسكري متبادل وهجمات متكررة تستهدف مواقع في إيران وإطلاق صواريخ إيرانية على إسرائيل.

في اليوم الـ27 من الحرب، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تسجيل إصابات إثر سقوط شظايا في تل أبيب وبتاح تكفا وكفر قاسم والقدس، بالإضافة إلى مستوطنات شمال الضفة الغربية، وذلك عقب 6 رشقات صاروخية بغضون ساعة واحدة فقط.

وفي المقابل، أطلق الحرس الثوري الإيراني الموجة الـ82 من عملية "الوعد الصادق 4"، مستهدفاً منشآت ومعدات للجيش الأمريكي في أربع قواعد بالمنطقة، كما استهدف الجيش الإيراني مراكز عسكرية إسرائيلية بالتنسيق مع حزب الله وحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بصاروخ أرض-بحر، مما أجبرها على تغيير موقعها.

على الصعيد الجوي، شنت إسرائيل غارات على مدينة بندر عباس جنوب إيران، مستهدفة مبانٍ سكنية وبنى تحتية في أصفهان، ما أسفر عن مقتل طفلين شقيقين في قصف جنوب شيراز، وفق وسائل إعلام إيرانية.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تضارب التصريحات حول المفاوضات، حيث وصفت واشنطن وجود محادثات "مثمرة"، فيما نفت طهران أي مفاوضات، مؤكدّة استمرار مقاومتها.

في المقابل، حذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت من أن على إيران الاعتراف بالهزيمة، وإلا فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "سيفتح عليها أبواب الجحيم"، مع الإشارة إلى أن "كل الخيارات مطروحة".