قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين يوم الثلاثاء، إن واشنطن تجري محادثات مع "الأشخاص المناسبين" في إيران من أجل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الأعمال القتالية.
وأضاف، أن الإيرانيين يسعون "بأي ثمن" لإبرام اتفاق مع واشنطن، بعد ما وصفه بتدمير القدرات العسكرية لإيران، مشيراً إلى أن "بحريتهم وصواريخهم ومضاداتهم قد دُمّرت".
وأضاف: "نصول ونجول في أجواء العاصمة الإيرانية ونفعل ما يحلو لنا فيها".
وقال إن قادة إيران الجدد قدموا إلى الولايات المتحدة "هدية كبيرة" (الاثنين)، تتعلق بمضيق هرمز. وقال إن الهدية مرتبطة بالنفط والغاز، وهي جائزة بقيمة مالية هائلة.
وشدد ترامب على أن "التفاوض برمته ينطلق من مبدأ أساسي وهو أن إيران لا يحق لها امتلاك سلاح نووي"، لافتاً إلى أن إيران "وافقت على عدم امتلاك هذا السلاح"، في حين أشار إلى أن "مخزون الصواريخ الإيراني تقلص إلى حد كبير للغاية".
وأشار ترامب إلى أن "نشهد الآن تغييراً للنظام في إيران، لأن القادة الحاليين يختلفون تماماً عن أولئك الذين بدأنا معهم وكانوا سبب كل تلك المشاكل". وتابع: "أعتقد أنه يمكننا القول إن هذا يُعد تغييراً في النظام".
، مؤكداً أن "ما قلته بالأمس صحيح تماما. نحن نجري مفاوضات حاليا"، وأن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ونائب الرئيس جاي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو يشاركون في هذه المفاوضات، ".
وحول مصير المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي قال ترامب: إنه "مصاب بشكل كبير»، مشدداً بالقول: «أعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق مع إيران، لكن لا أستطيع تأكيد الأمر".
وأشار إلى أنه "تم القضاء على القوات الجوية والبحرية لإيران ولم تعد لديها أي مضادات للطائرات ولا أجهزة رادار ولا قادة"، موضحاً أن "البحرية وسلاح الجو الإيرانيين لم يعودا موجودين".
ولفت إلى أنه لم يبقَ لإيران زعيم، مبيناً أن قواته "تصول وتجول في أجواء العاصمة الإيرانية ونفعل ما يحلو لنا فيها".
وحول دور حلف شمال الأطلسي (الناتو) في الحرب، قال ترامب: "أشجع حلف الشمال الأطلسي على الانضمام للحرب على إيران".
وأكد ترامب انتصار بلاده في هذه الحرب وأن طائراته تحلق فوق طهران ومناطق أخرى من إيران، مشيراً إلى أن الجهة الوحيدة التي تود أن تستمر هذه الحرب هي وسائل الإعلام الكاذبة
وعن علاقة بلاده بالسعودية، قال ترامب: "لدينا علاقة عظيمة مع السعودية".
وفي سياق متصل، قال ترامب إن الولايات المتحدة كانت تعتزم استهداف "محطة ضخمة لتوليد الكهرباء في إيران"، لكنها امتنعت عن ذلك بسبب انخراطها في مفاوضات حالية، مضيفاً: "سنرى ما ستؤول إليه الأمور بخصوص المحادثات مع إيران".


