اشتعال جبهتي لبنان وإيران.. وصواريخ الحرس الثوري تصل إلى محيط الكنيست

الثلاثاء 17 مارس 2026 10:03 ص / بتوقيت القدس +2GMT
اشتعال جبهتي لبنان وإيران.. وصواريخ الحرس الثوري تصل إلى محيط الكنيست



القدس المحتلة / سما /
اشتعلت الحرب الأمريكية الإسرئيلية على إيران، ولبنان، بعدما كثّف جيش الاحتلال من غاراته على طهران، والضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى مستهدفا حزب الله.
 
وفي الطرف الآخر، واصل الحزب استهداف مواقع إسرائيلية، كما وصلت شظايا الصواريخ الإيرانية إلى محيط مبنى الكنيست.

بينما شن الحرس الثوري هجمات صاروخية على أهداف إسرائيلية وقواعد عسكرية أميركية، إضافة إلى مواقع في دول الخليج.

وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تفعيل نظام الإنذار المبكر وصافرات التحذير في وسط البلاد، بما يشمل تل أبيب الكبرى ومنطقة القدس، بعد رشقات صاروخية أطلقت من الأراضي الإيرانية.

وأكد التلفزيون الرسمي الإيراني أن القوات المسلحة نفذت هجوماً وصفته بـ"القوي" على إسرائيل، بالتزامن مع عمليات الاستهداف التي شملت مناطق في شمال شرقي طهران.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ "موجة غارات واسعة النطاق" على العاصمة الإيرانية، مستهدفا مواقع متعددة في أنحاء المدينة، وهو ما أكدت وكالات إيرانية سماع دوي انفجارات هناك.

كما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، الثلاثاء، غارات على ثلاث مناطق في العاصمة بيروت، شملت شقة سكنية في دوحة عرمون، بالإضافة إلى غارتين على منطقتي الكفاءات وحارة حريك، بالتزامن مع سلسلة غارات وقصف مدفعي طال بلدات جنوبية، في وقت واصل حزب الله شن هجمات صاروخية وإطلاق طائرات مسيرة متفجرة على العمق الإسرائيلي، مستهدفا بلدات ومدن شمال إسرائيل.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، عن انضمام فرقة عسكرية جديدة إلى العملية البرية على لبنان، في إطار توسيع نطاق الهجوم.

وجاء هذا التصعيد بعد إعلان الجيش الإسرائيلي بدء "نشاط بري محدد" في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق سيطرته على الحدود.

وتواصل الطائرات الحربية الإسرائيلية استهداف مناطق لبنانية متعددة، خاصة في جنوب لبنان وشرقه وضاحية بيروت الجنوبية، وسط تنفيذ الجيش الإسرائيلي لأوامر التوغل أكثر إلى عمق الأراضي اللبنانية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت الطبقات العليا لشقة سكنية في دوحة عرمون، إلى جانب بلدات الكفاءات وحارة حريك، مع استمرار القصف المدفعي للبلدات الجنوبية عند الفجر.

وفي المقابل، رد حزب الله بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على مدينة نهاريا شمال إسرائيل، ما أسفر عن إصابة شخص بجروح، بالإضافة إلى استهداف بلدات إسرائيلية أخرى، ما دفع الجبهة الداخلية الإسرائيلية لتفعيل نظام الإنذار المبكر وصافرات التحذير في الشمال تحسبا لأي تصعيد محتمل.