قتل شاب، في الثلاثينيات من عمره، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة الناصرة، لترتفع حصيلة القتلى العرب منذ مطلع العام إلى 64 قتيلا.
وفي التفاصيل، فإن الضحية تعرض لإطلاق نار بينما كان يستقل مركبته في أحد شوارع المدينة، وفي أعقاب ذلك انقلبت مركبته من جراء إصابته بجراح حرجة وفقدانه السيطرة عليها.
وأقر طاقم طبي من "نجمة داود الحمراء" وفاة الشاب، بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.
وقال مضمد من الطاقم الطبي، إنه "مع وصولنا إلى المكان جرى توجيهنا إلى شاب كان فاقدا للوعي وعانى من إصابات نافذة، إذ أجرينا له الفحوص الطبية إلا أن إصابته كانت حرجة واضطررنا لإقرار وفاته في المكان".
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها باشرت التحقيق في الجريمة، من دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به؛ في وقت تواصل التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب في ظل الجريمة المستفحلة.
64 قتيلا عربيا منذ مطلع العام
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام 2026 إلى 64 قتيلًا. وتشير المعطيات إلى أن 61 من الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، فيما كان 32 من القتلى دون سن الثلاثين.
وخلال الفترة نفسها من العام الماضي، بلغ عدد الضحايا 51 قتيلًا، ما يعني ارتفاعًا يقارب 26% في جرائم القتل.
وشهدت البلدات العربية خلال الأشهر الأخيرة احتجاجات وتحركات شعبية تنديدًا بتفاقم العنف والجريمة، وسط اتهامات للشرطة بالتقصير في مواجهة الظاهرة.


