كشفت صحيفة "ميل أون صنداي" الأسبوعية البريطانية أن ضباط بريطانيين يشاركون حاليا في عملية سرية في عمق الأراضي الإيرانية لتحديد مواقع مخابئ الأسلحة الكيميائية التي يعتقد أنها قد تستخدم في هجمات طائرات بدون طيار ضد الدول المجاورة، بما في ذلك إسرائيل.
بحسب التقرير، يعمل ضباط المخابرات جنبًا إلى جنب مع نظرائهم من فرنسا والولايات المتحدة لتحديد مواقع رصدتها إسرائيل كمخابئ محتملة لغازات الأعصاب.
ورغم القصف المكثف للمواقع العسكرية في إيران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل منذ اندلاع النزاع الحالي، تشير مصادر أمنية إلى أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والموساد الإسرائيلي يمتلكان أدلة على أن إمدادات الأسلحة الكيميائية كانت مخبأة في عدة مواقع منفصلة، تم حصرها مؤخرًا في أربعة مواقع رئيسية.
في الوقت نفسه، كشفت منظمة الصحة العالمية أن أدوية مصممة للتخفيف من آثار هجوم نووي أو كيميائي، مثل يوديد البوتاسيوم، وُزعت في جميع أنحاء الشرق الأوسط حتى قبل بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي. ويُقدّر الخبراء أن برنامج طهران التقليدي للأسلحة الكيميائية قد تطور إلى "قدرة هجومية مُوجّهة".


