السفارة الأمريكية في بيروت تُجلي عشرات الموظفين بصورة عاجلة ..

الإثنين 23 فبراير 2026 02:57 م / بتوقيت القدس +2GMT
السفارة الأمريكية في بيروت تُجلي عشرات الموظفين بصورة عاجلة ..



القدس المحتلة/سما/

شهدت الساحة الإقليمية يوم الإثنين تحركات أمنية ودبلوماسية متسارعة، عكست تصاعداً في منسوب التوتر؛ ففي الوقت الذي بدأت فيه الولايات المتحدة تقليص حضورها الدبلوماسي في لبنان، بينما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن خطط عملياتية طويلة الأمد لمواجهة محتملة مع إيران وحزب الله.

إجلاء أمريكي احترازي من بيروت

أفادت مصادر دبلوماسية وقناة LBCI اللبنانية بأن السفارة الأمريكية في بيروت أجلت، يوم الإثنين (23 فبراير 2026)، العشرات من موظفيها عبر مطار رفيق الحريري الدولي.

وتأتي هذه الخطوة كإجراء "احترازي" في ظل التوقعات بتصعيد إقليمي وشيك، وذلك تزامناً مع تحذيرات أمنية طالبت الرعايا الأمريكيين بتوخي الحذر والابتعاد عن مناطق التجمعات الكبرى.

إسرائيل: روتين الطوارئ و"النفس الطويل"

على الجانب الآخر، كشفت تقييمات هيئة الأركان العامة في جيش الاحتلال عن استراتيجية جديدة لإدارة الأزمة، تهدف إلى الحفاظ على الجاهزية دون استنزاف القوات.

وتعكف الاستخبارات العسكرية على حصر مواقع استراتيجية داخل إيران وتفعيل غرفة عمليات مشتركة لكافة الجبهات.

وتواصل ألوية النخبة (غولاني والمظليين) تدريبات مكثفة في الجولان المحتل تحاكي اجتياحاً برياً لجنوب لبنان.

ورفعت منظومات "القبة الحديدية" و"حيتس" درجة استنفارها، مع استمرار تدريبات سلاح الجو على عمليات هجومية بعيدة المدى.

ورغم لغة التهديد الصادرة عن المستوى السياسي، إلا أن التقارير العبرية تشير إلى أن الجيش يفضل حالياً عدم الانجرار إلى استنفار كامل وشامل لتجنب "إرهاق الاحتياط" أو إثارة الذعر العام، مكتفياً بتعزيز القوات على الجبهة الشمالية لتصل إلى ضعف حجمها المعتاد، مع استمرار مراقبة الجبهات الهادئة كالأردن والضفة الغربية تحسباً لأي انفجار مفاجئ.