لولا يطلب من ترامب حصر عمل "مجلس السلام" بغزة

الثلاثاء 27 يناير 2026 10:17 ص / بتوقيت القدس +2GMT
لولا يطلب من ترامب حصر عمل "مجلس السلام" بغزة



القدس المحتلة / سما /

طلب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من نظيره الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، أن يقتصر عمل "مجلس السلام" الذي أنشأه على قطاع غزة، وذلك خلال مكالمة هاتفية اتفقا خلالها على عقد اجتماع في واشنطن. وأفادت الرئاسة البرازيلية في بيان بأن لولا الذي دُعي كغيره من قادة الدول للمشاركة في "مجلس السلام" الذي أنشأه ترامب، اقترح أن يقتصر عمل هذه الهيئة "على قضية غزة وأن تشمل مقعداً لفلسطين".

وأكد الرئيس البرازيلي "أهمية إجراء إصلاح شامل للأمم المتحدة يشمل زيادة عدد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن"، وكان لولا اتهم الرئيس الأميركي بالسعي إلى أن يصبح "سيداً" لـ"أمم متحدة جديدة" عبر إنشاء "مجلس السلام"، وتوسيع دوره ليشمل النزاعات الدولية.

وكان البيت الأبيض قد أعلن عن "مجلس السلام" برئاسة ترامب بكونه جزءاً من خطة إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إلّا أن مسودة "الميثاق" التي قدّمها الرئيس الأميركي تمنحه صلاحيات واسعة ترمي للمساهمة في حل النزاعات حول العالم، ما قد يفضي إلى تشكيل هيئة منافسة للأمم المتحدة. وفي وقت سابق الأسبوع الماضي، أقرّ ترامب بأنّ "مجلس السلام" قد يكون بديلاً لمنظمة الأمم المتحدة، إذ رد بـ"من الممكن" على سؤال وُجه إليه في هذا الخصوص، مضيفاً أن "الأمم المتحدة لم تكن مفيدة، ولم تحقق ما كان ينبغي لها فعله"، معتبراً أنه كان ينبغي للمنظمة الأممية "إنهاء الحروب التي أنهيتها بنفسي".

وتواصل لولا وترامب مرات عدة منذ أول لقاء رسمي بينهما في أكتوبر/تشرين الأول، بعد أشهر من التوتر. وبعد هذا التقارب، أعفت الإدارة الأميركية صادرات برازيلية رئيسية من رسوم جمركية بلغت 40% كانت فرضتها على خلفية محاكمة جايير بولسونارو، الرئيس اليميني السابق وحليف ترامب.

وأفادت الرئاسة البرازيلية الاثنين بأنّ لولا ناقش مع ترامب الوضع في فنزويلا، ودعا إلى "الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة" بعد العملية العسكرية الأميركية التي أفضت إلى خطف الرئيس نيكولاس مادورو. وسبق للرئيس البرازيلي أن اعتبر أن العملية "تجاوزت حدود المقبول". واتفق الرئيسان البرازيلي والأميركي خلال الاتصال على أن يقوم لولا بزيارة إلى واشنطن، على أن يحدد موعدها بعد رحلات سيجريها إلى الهند وكوريا الجنوبية في فبراير/شباط المقبل، بحسب الرئاسة البرازيلية.