حطت جميع الأساطيل والبوارج الأمريكية في المنطقة استعدادا لهجوم محتمل على إيران على الرغم من انتهاء الاحتجاجات في طهران، لكن الولايات المتحدة تواصل حشد قواتها بشكل مكثف.
وقد صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلاً: "قد لا نوافق على استخدام القوة "، ولكن بعد قراره، يواصل الأمريكيون تعزيز قواتهم في الشرق الأوسط.
وتقول صحيفة يديعوت احرنوت، غيّرت حاملة الطائرات الأميركية «لينكولن» مسارها من بحر الصين الجنوبي نحو الشرق الأوسط قبل أكثر من أسبوع، ترافقها مجموعة ضاربة تضم مدمرات «أرلي بيرك» المزوّدة بصواريخ «توماهوك» القادرة على استهداف عمق الأراضي الإيرانية
أفاد موقع غلوبال ديفنس نيوز»ط، نقلاً عن مصادر مفتوحة، بأن مجموعة حاملة الطائرات لينكولن تضم عدداً من المدمرات المجهزة بنظام إيجيس القتالي، والتي توفر قدرات دفاع جوي وصاروخي متقدمة لمواجهة التهديدات الجوية والصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.
إضافةً إلى ذلك، زُوِّدت هذه المدمرات بصواريخ توماهوك كروز بمدى يتراوح بين 1500 و2500 كيلومتر، وهي صواريخ تُتيح مهاجمة أهداف استراتيجية في عمق الأراضي الإيرانية من مناطق بحرية نائية.
يضم الجناح الجوي الموجود على متن حاملة الطائرات لينكولن تسعة أسراب، بما في ذلك طائرات الشبح F-35C، وطائرات الهجوم متعددة المهام F/A-18E سوبر هورنت، وطائرات الحرب الإلكترونية والتشويش EA-18G غراولر، ومروحيات البحث والإنقاذ البحري سيهوك، وطائرات أوسبري للدعم اللوجستي والإمداد .
بالإضافة إلى ذلك، نشرت القوات الجوية الأمريكية نحو اثنتي عشرة طائرة من طراز إف-15إي في قواعد بالمنطقة، لكنها لم تفصح عن مواقعها بالتحديد.
تتواجد المدمرتان ميتشر وماكفرسون بالفعل في الخليج العربي ، إلى جانب سفينتي الإمداد والتزود بالوقود كارل براشير وهنري كايزر ، لتوفير الدعم اللوجستي الكامل وعمليات التموين.
كما تتواجد في المنطقة حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس لويس بتلر"، التي تُستخدم كقاعدة بحرية، وسفن خفر السواحل مثل "كانبرا" و"تولسا" و"سانتا باربرا "، التي تدعم العمليات الجارية وتحمي خطوط الملاحة. وتشمل حزمة التعزيزات الغواصة النووية "ساوث داكوتا"، التي تُساهم بقدرات استخباراتية وجمعية ومراقبة وهجومية تقليدية تحت سطح البحر، والغواصة "جورجيا" التي تحمل أيضاً صواريخ توماهوك.


