ميلادينوف: نأمل في نهاية الفترة الانتقالية أن يتم توحيد غزة والضفة تحت قيادة واحدة ويجب دعم لجنة التكنوقراط لتنفيذ مهمتها

السبت 17 يناير 2026 02:09 م / بتوقيت القدس +2GMT
ميلادينوف: نأمل في نهاية الفترة الانتقالية أن يتم توحيد غزة والضفة تحت قيادة واحدة ويجب دعم لجنة التكنوقراط لتنفيذ مهمتها



سما / وكالات /

قال الممثل السامي لغزة في مجلس السلام، نيكولاي ميلادينوف، إن “من مصلحة الفلسطينيين والإسرائيليين أن يسلك قطاع غزة مساراً مختلفاً لمستقبله”، معرباً عن قدر من التفاؤل ورغبة السكان في البحث عن أمل جديد للمستقبل.

وفي تصريحاته لـ”القاهرة الإخبارية”، أشار ميلادينوف، إلى أن لجنة التكنوقراط الفلسطينية تمتلك خبرات فنية متعددة تؤهلها للتعامل بسرعة مع المشكلات، مؤكداً ضرورة دعمها وتمكينها من تولي جميع الملفات المدنية والإدارية والأمنية في القطاع، بما في ذلك إعادة الإعمار وتقديم الخدمات وإيصال المساعدات الإنسانية.
وأضاف أن مجلس الأمن حدد فترة انتقالية مدتها عامان، مشيراً إلى أن الهدف النهائي هو توحيد قطاع غزة والضفة الغربية تحت قيادة وطنية واحدة وإعادة الحل السياسي للقضية الفلسطينية إلى مساره الصحيح.
واختتم ميلادينوف بالتأكيد على أهمية التعاون مع الوسطاء ومصر لضمان نجاح المرحلة الانتقالية ودعم استقرار القطاع.
وأعلن البيت الأبيض، فجر اليوم السبت، أسماء أعضاء “مجلس السلام” المنوط بإدارة قطاع غزة برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرا إلى أنه يضم شخصيات مثل وزير الخارجية ماركو روبيو، ومبعوث ترامب ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.

وجاء في بيان البيت الأبيض: “ستتولى قيادة اللجنة الوطنية لإدارة غزة الدكتور علي شعث، وهو شخصية تكنوقراطية تحظى باحترام واسع، حيث سيشرف على استعادة الخدمات العامة الأساسية، وإعادة بناء المؤسسات المدنية، وتحقيق الاستقرار في الحياة اليومية في غزة، إلى جانب وضع الأسس لحوكمة طويلة الأمد وقابلة للاستدامة الذاتية. ويتمتع الدكتور شعث بخبرة عميقة في الإدارة العامة والتنمية الاقتصادية والتعامل الدولي، كما يُعرف بقيادته البراغماتية وفهمه الدقيق للواقع المؤسسي في غزة”.
وأشار البيان إلى أنه “تم تشكيل مجلس تنفيذي تأسيسي يضم قادة يتمتعون بخبرة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية. وقد تم تعيين الأعضاء التالية أسماؤهم: ماركو روبيو، وزير الخارجية، وستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، والسير توني بلير، ومارك روان، وأجاي بانغا، وروبرت غابرييل”، لافتا إلى أنه تم تعيين اللواء غاسبر جيفيرز قائدا لقوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، وآرييه لايتستون وجوش غرونباوم مستشارين رفيعي المستوى لمجلس السلام، ونيكولاي ملادينوف، العضو في المجلس التنفيذي لإدارة غزة، في منصب الممثل السامي للقطاع.
وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة، دعمًا للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتسوية الأوضاع في قطاع غزة. وصوّت لصالح القرار 13 عضوا من أصل 15 عضوا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.

وتنصّ الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل “مجلس سلام” برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية من المقرر نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر. وحتى الآن، لا تتوافر معلومات بشأن تركيبة هذه القوات.
وأشارت وسائل إعلام إلى أن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب، تعطل بسبب مواقف الأطراف وتبادل الاتهامات بخرق شروط وقف إطلاق النار.