كشفت تقديرات استخباراتية إسرائيلية أن الاحتجاجات في إيران تصاعدت لتصبح الأقوى منذ عام 2022، وسط استعدادات النظام "لقمعها بالقوة".
وتتابع إسرائيل عن كثب السيناريوهات المحتملة للتصعيد، بما في ذلك احتمال وقوع هجمات، مع الحرص على عدم التدخل العلني في الأحداث.
وفي الوقت نفسه، أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول التخلي المستقبلي عن الدعم الأمني الأمريكي، الذي يشمل 3.8 مليارات دولار سنويًا لتسليح الجيش وشراء طائرات متقدمة، قلقًا كبيرًا في صفوف القيادة العسكرية، خشية أن يؤثر ذلك على القدرات الدفاعية الجوية والإستراتيجية للبلاد.
وأكدت التقديرات الأمنية الإسرائيلية، أن جذور الاحتجاجات الإيرانية محلية وأصيلة، رغم محاولات النظام تحميل إسرائيل والولايات المتحدة المسؤولية، ما يدفع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لتوخي الحذر ومراقبة الأحداث عن كثب لتجنب أي خطوات قد تُفسّر كمحاولات للتدخل في الشأن الإيراني الداخلي.


