أفادت شركة NetBlocks، وهي شركة تراقب الوصول إلى الإنترنت في جميع أنحاء العالم، بانقطاع كامل للإنترنت في جميع أنحاء إيران.
ووفقا لوسائل الاعلام في ايران فانه ووسط دعوات من المعارضة الإيرانية لتصعيد الاحتجاجات الليلة، أفادت التقارير بقطع خدمة الإنترنت في جميع أنحاء إيران - على ما يبدو كجزء من خطوة من جانب النظام لجعل تنظيم المظاهرات وتوزيع الوثائق أكثر صعوبة.
وكشفت مجموعة مراقبة الإنترنت "نتبلوكس"، الخميس، عن انقطاع الإنترنت بشكل تام في أنحاء إيران، على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
وفي وقت سابق من الخميس، تحدث رضا بهلوي، نجل الشاه محمد رضا الذي أطاحته ثورة الخميني عام 1979، عن احتمال انقطاع الإنترنت.
وقال بهلوي إن التحركات الاحتجاجية بلغت مستوى "غير مسبوق"، داعيا في رسالة عبر الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي إلى تحركات جديدة واسعة مساء الخميس.
واعتبر أن السلطات تبدي "خشية" كبيرة من الاحتجاجات، محذرا من أنها قد تلجأ إلى "قطع الاتصال بالإنترنت" لإخمادها.
واستخدمت قوات الأمن في إيران الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق محتجين في أنحاء عدة من البلاد، مع استمرار التحركات التي اندلعت على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، ودعوة المعارضة في الخارج إلى احتجاجات إضافية وإضرابات في إيران، الخميس.
واتسع نطاق الاحتجاجات التي دخلت يومها الثاني عشر، ليشمل مطالب سياسية مناهضة للسلطات، وعلى رأسها المرشد علي خامنئي الذي يتولى منصبه منذ عام 1989.
وتعد هذه الاحتجاجات الأوسع في إيران منذ تظاهرات عامي 2022 و2023، التي أعقبت وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها عند شرطة الأخلاق على خلفية انتهاك قواعد الملابس الصارمة المفروضة على النساء.
من جهته هدد الرئيس الأمريكي ترامب ايران للمرة الثالثة خلال 12 يوما قائلا:" لا أريد أن أقول ما إذا كان النظام في إيران سيسقط أم لا، لكنني سأقول إنهم ليسوا في وضع جيد، بل في وضع سيئ جدا".
واضاف "لقد أبلغتهم أنه إذا بدأوا بقتل الناس خلال الاحتجاجات، فسوف نضربهم بقوة شديدة".
وتابع "نحن نتابع الأمر عن كثب شديد، وهم يعلمون ذلك، وقد قيل لهم بشكل حازم جدا إنه إذا قتلوا المتظاهرين فسيدفعون الثمن غاليا في جهنم".


