هاجم وزير الشتات لدى الاحتلال، أميخاي شيكلي، الإعلامي الأمريكي الشهير تاكر كارلسون، واعتبره "أكبر تهديد" لدولة الاحتلال، وفق وصفه.
وقال شيكلي في مقابلة مع قناة عبرية، "من الواضح أنه في الولايات المتحدة حاليا، فإن أكبر تهديد هو تاكر كارلسون، الذي يرجح أنه يتلقى أموالا من قطر ويروج لكل ذلك، وفجأة أصبح مناصرا للشريعة الإسلامية، وأصبح مؤيدا لحماس، ويقول إنهم مجرد حركة سياسية، وهو يعارض، كما تعلم، كل ما يسمى الإسلاموفوبيا، وأصبح يتحول إلى مدافع عن الإسلام المتطرف".
وأشار شيكلي إلى خلافات مع اليهود في أوروبا، بشأن ما يفعله الاحتلال، وأضاف: "لسنا في حالة قطيعة، بل لدينا علاقات ودية لقد التقيت الأسبوع الماضي بقيادة الجاليات اليهودية، بما في ذلك كريف في فرنسا، بقياداتهم، وقلت لهم: انظروا، هذا خلاف في وجهات النظر. هم يرون أن المشكلة الرئيسية تأتي من اليمين المتطرف. وأنا لا أقول إن اليمين المتطرف ليس مشكلة، نعم لدينا مشكلة مع اليمين المتطرف، لكن التحدي الرئيسي هو الإسلام المتطرف".
وتابع: "والآن انتبهوا إلى أستراليا. كان هناك أب وابنه من باكستان، تم تلقينهما أفكارا متطرفة وجرى تطرفهما، وذهبا وقتلا وارتكبا مجزرة بحق 15 شخصا، ومع ذلك، لم يستطع رئيس الوزراء أنطوني ألبانيزي ولا بيني وونغ حتى أن ينطقوا بكلمتي الإسلام المتطرف يتحدثون عن خطاب الكراهية، ويتحدثون عن ضبط السلاح، ويتحدثون عن كل شيء إلا الحقيقة والواقع" وفق وصفه.
وهاجم الأوربيين الرافضين لجرائم الاحتلال وقال: "لدينا المشكلة نفسها في أوروبا وأنا أقول: يجب أن نتخلى عن الصوابية السياسية وأن نتحدث بصراحة عن التهديد القادم من الإسلام المتطرف إذا لم تكن قادرا على تسميته، فأنت غير مؤهل لتولي موقع قيادي".


