خبر : محققون بريطانيون يصلون إسرائيل لإكتشاف حقيقة تورط مواطنيهم في إغتيال المبحوح

السبت 27 فبراير 2010 11:28 ص / بتوقيت القدس +2GMT
محققون بريطانيون يصلون إسرائيل لإكتشاف حقيقة تورط مواطنيهم في إغتيال المبحوح



القدس المحتلة / سما / وصلت فرقة متخصصة بالشرطة البريطانية اليوم, إلى إسرائيل لإجراء سلسلة من النقاشات والتحقيقات حول إستخدام " الموساد " جوازات سفر بريطانية مزورة في عملية إغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح. وقالت صحيفة الأندبندنت البريطانية.. أن محققون في الشرطة وصلوا إلى إسرائيل في محاولة منهم للتحقيق في إستخدام الموساد جوازات سفر " ستة بريطانيين", ضمن القائمة التي حددتها دبي من المتورطين بإغتيال المبحوح وتشهد العلاقات الإسرائيلية الأوروبية توتراً على خلفية " جوازات السفر المزورة التي إستخدمها الموساد في إغتيال المبحوح" في حين تقلل إسرائيل من إمكانية تأزيم الأوضاع مشيدة بالعلاقات الوطيدة بينها وبين البلدان الأوروبية. ومن جانبه أكد قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان العثور على بصمات وراثية وبصمات أصابع تعود لأفراد من المجموعة التي تتهمها الإمارة بقتل القيادي في حركة حماس محمود المبحوح الشهر الماضي في دبي، وذلك في تصريحات لقناة العربية. وردا على ما قيل لاسيما في إسرائيل من أن الصور التي قدمتها شرطة دبي للقتلة المفترضين لا تشكل دليلا جنائيا حقيقيا أكد خلفان "عندنا دي ان اي (الحمض الريبي النووي) .. في مسرح الجريمة. البصمة الوراثية موجودة للقتلة". وأشار غالى وجود دليل قطعي لبصمة وراثية لأحد القتلة إضافة إلى بصمات أيادي، "بصمات أصابع تعود لعدة أشخاص", واعتبر خلفان أن هذه البصمات "تمكننا مئة بالمئة" من تحديد هويات قتلة المبحوح الذي عثر عليه جثة هامدة في غرفته الفندقية بدبي في 20 كانون الثاني/يناير الماضي. وعن سبب فشل القتلة المفترضين في إخفاء هذه البصمات، قال خلفان "مهما كان الجاني محتاطا لا بد أن واحدا أو اثنين يخرجان من الاحتياط في لحظة عجلة, " لا احد يقول انه ليس هناك اثر، يوجد هناك اثر". أما بالنسبة لعدد المتهمين في القضية الكبير نسبيا، مع 26 شخصا حتى الآن يحملون جوازات غربية، قال قائد شرطة دبي "دائما يكون الرقم بهذا الحجم" معتبرا أن ذلك يؤكد اتهامه في وقت سابق للقتلة بأنهم "جبناء". وإذ اقر بان الجوازات التي استخدمت مزورة، قال أن الكاميرا فضحت العملية برمتها والأدلة وال دي ان ايه موجودة في مكان الحادث لا احد يقول ان المسالة يمكن ان تروح فالبصمات موجودة عندنا وال دي ان ايه موجد عندنا والأشكال موجودة عندنا. وخلص إلى القول "اعتقد أن الكاميرات أظهرت انه يمكن أن تخفي أجزاء بسيطة ولكن لا يمكن على الإطلاق أن تتلاعب بشكلك بحيث لا احد يتعرف عليك". وعلى الصعيد ذاته فقد كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن صور منفذي عملية محمود المبحوح التي كشفت عنها دبي لا تطابق حقيقة صورهم لأنه تم إجراء تغيرات أساسية على شخصياتهم قبل قيامهم بتنفيذ العملية حتى لا يتم كشف الشخصيات الحقيقة للمنفذين وأضافت الصحيفة أن هذه التغيرات شملت لون العينيين, وعظام الوجه, ولون البشرة, وطول الجبهة, وأن الهدف لهذه التغيرات الكبيرة هو لمنع الشك بهم في المعابر والمطارات. وتستدل الصحيفة انه بعد هذه الكشوفات لا يمكن الاستدلال على الشخصيات الحقيقة للمنفذين, وبالتالي لن يتم التعرف عليهم . وأضافت أن شرطة دبي لن يكون لديها أي إثباتات قاطعة سوى تلك الصور, والتي هي في المحصلة لن "تجدي نفعا"