الناصرة بعث النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، برسالة عاجلة الى المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية يهودا فاينشتاين، بصفته المدعي العام الاعلى للنيابة الاسرائيلية، يطالبه فيها بان يصدر اوامره للشرطة بالتحقيق مع الكاتب رؤوفين باركو في صحيفة (يسرائيل هيوم)، الذي نشر مقالا مليئا بالتحريض العنصري على الاسلام، والرسول الكريم، في الصحيفة ذاتها في اطار التعبير عن تأييده الشديد لجريمة اغتيال الشهيد محمود المبحوح.وقال بركة في رسالته، ان باركو ينشر افكارا عنصرية مليئة بالتحريض على الاسلام والرسول الكريم، مما يمس بالديانة الاسلامية والرسول الكريم وبمشاعر ملايين المسلمين، اذ يحلل لنفسه احداثا وتاريخا من منظوره، من اجل بث الكراهية، وحتى وصلت في نهاية المطاف الى ما يمكن فهمه على انه تبرير لجريمة اغتيال محمود المبحوح في دبي.وحذر بركة، من ان نشر افكار باركو وبهذا المستوى، انما يشجع على تنامي العنصرية وكراهية الغير، وبشكل خاص في مرحلة مشحونة بهذا المستوى في منطقتنا.وقال بركة ان صحيفة (يسرائيل هيوم)، التي تنسب لنفسها التنافس على حجم الانتشار في سوق الصحافة، عليها ان تكون حذرة بشكل مضاعف، فحرية التعبير تنتهي عندما تبدأ في الاعتداء على معتقدات الناس، ومعتقدات جمهور واسع، وديانة ينتمي لها مئات الالاف من الناس في البلاد، ومئات ملايين البشر في العالم.وكان باركو قد نشر مقالا مليئا بالحقد والكراهية، بهدف تبرير جريمة اغتيال الشهيد المبحوح، ومما كان فيها، ان المبحوح سار على درب ابي بصير ويكتب: ’كان البطل المسلم الاسطوري الذي كان له مثلا يحتذى هو صاحب محمد ويسمى ابا بصير. هذا المذكور انفا رأس ما يمكن ان نعرفه بمفاهيم ايامنا على انه منظمة ارهاب قديمة ازهقت حياة الكفار من اهل مكة وسلبتهم املاكهم في كل مرة انطلقت فيها قوافلهم في طريقها’.ويتابع الكاتب بتعابيره العنصرية قائلا، ان المبحوح يطبق ’في قتله مواطني اسرائيل بنجاح كبير التراث الاسلامي بحسب تفسيره. فبعد كل شيء هذه هي الطريقة التي سلكها نبيّه عندما امر بذبح 700 يهودي عرفوا انهم خونة في موطنهم في خيبر، وبعد ذلك سلب املاكهم وقضى على وجود اليهود في العربية السعودية. ليست كراهية اليهود بحسب هذا التصور نتاج ’مشكلة فلسطين’ بل هي قضية مبدئية دينية’.ويكتب باركو، ’يوجد الكثير مما نتعلمه من الاسلام بالنظر الى اعمال التصفية. فقليلون يعلمون انّ سيرة محمد كرسول الاسلام تشتمل على سلسلة كبيرة من اعمال الاغتيال المركزة التي نفذها في الكفار، تتحدث سيرته عن عدد لا يستهان به من الاعداء من النساء والرجال، اكثرهم من اليهود تمت تصفيتهم باعمال جريئة في بيوتهم على ايدي وحدات او خلايا تصفية’