خبر : حظر دخول الأطفال المسلمين واليهود للمدارس الإيطالية

الخميس 25 فبراير 2010 03:41 م / بتوقيت القدس +2GMT
حظر دخول الأطفال المسلمين واليهود للمدارس الإيطالية



غزة / سما / ذكرت صحيفة الباييس الإسبانية اليوم، الخميس، أن مجلس الدولة الإيطالى يرفض دخول الأطفال غير المسيحيين فى المدارس والحضانات، مما أثار جدلا كبيرا وساخنا بين أعضاء المجلس، وقيام المعارضة بحث الحكومة على التحرك قبل انتهاك للدستور. وقالت الصحيفة إن هذا القرار ينص على أن الآباء لابد من أن يتقبلوا هذه العقيدة الدينية، حيث إن أى مدرسة تهدف إلى أهداف تعليمية وتنموية، ولكن فى إطار رؤية مسيحية فى ممارسة الحياة اليومية، وذلك يعنى أن الأطفال الذين يحملون أى ديانة غير المسيحية سيتم رفضهم، وبذلك فلن يكون هناك مكانا للمهاجرين والذين يمثلون أغلبيتهم من المسلمين. وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين الاحتجاجات التى تقدم بها الكثيرون هو عمدة جويتو أنيتا ماركيتى الذى أشار إلى أن معايير الحياة فى إيطاليا مستوحاة من المسيحية، ولذلك لابد من تنظيم الموقف الحالى خاصة أنه منذ حوالى 30 عاما والمعلمات فى المدارس من تستقى من الراهبات. وقالت إن بعض الأقليات من مجلس المدينة استنكروا عدم دستورية هذا الإجراء، وتطالب بسحبه، لأن الحضانات تدفع من أموال المدينة، ونفى رئيس البلدية عدم قبول الأطفال من الديانات الأخرى، ولكن من المؤكد أنه من 29 مسجلا لا يوجد أجنبى واحد. وأضافت أن هذا الجدل وصل إلى البرلمان، حيث إن نائب رئيس الحزب الديمقراطى (يسار الوسط) ماركو كارا بدعم من رئيس البرلمان داريو فرانشيسكينى قدم طلب إحاطة إلى وزير الداخلية روبيرتو مارونى حول الخطر الذى سيشكله هذا الإجراء على الدستور، وذلك لتفسير تداعيات ذلك القرارعلى إيطاليا. ذكرت صحيفة الباييس الإسبانية اليوم، الخميس، أن مجلس الدولة الإيطالى يرفض دخول الأطفال غير المسيحيين فى المدارس والحضانات، مما أثار جدلا كبيرا وساخنا بين أعضاء المجلس، وقيام المعارضة بحث الحكومة على التحرك قبل انتهاك للدستور. وقالت الصحيفة إن هذا القرار ينص على أن الآباء لابد من أن يتقبلوا هذه العقيدة الدينية، حيث إن أى مدرسة تهدف إلى أهداف تعليمية وتنموية، ولكن فى إطار رؤية مسيحية فى ممارسة الحياة اليومية، وذلك يعنى أن الأطفال الذين يحملون أى ديانة غير المسيحية سيتم رفضهم، وبذلك فلن يكون هناك مكانا للمهاجرين والذين يمثلون أغلبيتهم من المسلمين. وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين الاحتجاجات التى تقدم بها الكثيرون هو عمدة جويتو أنيتا ماركيتى الذى أشار إلى أن معايير الحياة فى إيطاليا مستوحاة من المسيحية، ولذلك لابد من تنظيم الموقف الحالى خاصة أنه منذ حوالى 30 عاما والمعلمات فى المدارس من تستقى من الراهبات. وقالت إن بعض الأقليات من مجلس المدينة استنكروا عدم دستورية هذا الإجراء، وتطالب بسحبه، لأن الحضانات تدفع من أموال المدينة، ونفى رئيس البلدية عدم قبول الأطفال من الديانات الأخرى، ولكن من المؤكد أنه من 29 مسجلا لا يوجد أجنبى واحد. وأضافت أن هذا الجدل وصل إلى البرلمان، حيث إن نائب رئيس الحزب الديمقراطى (يسار الوسط) ماركو كارا بدعم من رئيس البرلمان داريو فرانشيسكينى قدم طلب إحاطة إلى وزير الداخلية روبيرتو مارونى حول الخطر الذى سيشكله هذا الإجراء على الدستور، وذلك لتفسير تداعيات ذلك القرارعلى إيطاليا.