مدريد / استقبلت اسبانيا مواطنا من أصل فلسطيني كأول سجين من معتقل غوانتانامو الرهيب ضمن دفعة يبلغ عددها خمسة من السجناء ستستقبلهم لاحقا، في حين وصل إلى البانيا ثلاثة سجناء من غوانتانامو وهم من جنسيات عربية من مصر وليبيا وتونس. وأكد وزير الداخلية ألفريدو بيريث روبالكابا هذه المعلومات في البرلمان الإسباني دون تقديم توضيحات كافية، بينما أكدت وزيرة الدفاع كارمن تشاكون أن الشخص وصل فجرا أمس على متن طائرة أميركية، وتأتي العملية ضمن الاتفاقية الأميركية - الإسبانية وفي إطار اتفاق الدول الأوروبية بتسريع وتيرة إغلاق سجن غوانتانامو. ويؤكد روبالكابا أن وزارة الداخلية ستدرس ملفات أربعة سجناء آخرين ستستقبلهم لاحقا، وسيكون بإمكان الأشخاص الخمسة التحرك بكل حرية طالما أن ليس لديهم ملفات عالقة أمام القضاء، لكن ليس باستطاعتهم التنقل إلى دول أوروبية أخرى بل فقط البقاء ضمن اسبانيا. والتزم وزير الداخلية بتسهيل مأمورية اندماج الأشخاص الخمسة وخاصة الفلسطيني الذي وصل فجر أمس، حيث سيكون تحت المراقبة الأمنية في البدء وسيتم تسهيل اندماجه ضمن الجاليات القريبة منه، وكان يعني الجالية الفلسطينية المقيمة في اسبانيا أو الجالية العربية عموما.