كشفت شرطة دبي النقاب أمس عن 15 مشبوها آخر تزعم انهم شاركوا في اغتيال كبير حماس محمود المبحوح، بين ستة مواطنين بريطانيين، ثلاثة ايرلنديين، ثلاثة فرنسيين وثلاثة نمساويين. وهكذا يصل العدد الاجمال للوكلاء الذين كشفتهم شرطة دبي 26. من فحص أجرته "هآرتس" يتبين أن عشرة على الاقل من سكان اسرائيل يحملون أسماءا مشابهة لتلك التي نشرتها أمس شرطة دبي، وبعضهم يحمل جنسية أجنبية تتلاءم وجوازات السفر التي استخدمها المصفون. بين المشبوهين الاخرين الذين انكشفوا أمس خمسة نساء أيضا. ومن تحقيق شرطة دبي يظهر أنها كشفت معظم اعضاء الخلية، ضمن امور اخرى لانهم استخدموا بطاقات ائتمان اصدرها لهم بنك امريكي محدد. اعضاء الخلية – الذين عمل بعضهم كطريق انقاذ، بعضهم فريق متابعة وبعضهم فريق تصفية – وصلوا الى الامارة الصغيرة من سبع مدن: زيوريخ، روما، باريس، فرانكفورت، ميلانو، ديزلدورف وهونغ كونغ. في نهاية العملية تناثروا في ارجاء العالم. وحسب التقرير اثنان على الاقل ابحرا في قارب عبارة الى ايران. وبزعم شرطة دبي، فان كل جوازات السفر التي استخدمها اعضاء الخلية كانت حقيقية – وليست مزيفة – ولكنها صدرت بطرق ملتوية. وعلى نحو يشبه ما حصل قبل اسبوع ونصف الاسبوع، مع كشف 11 عضو خلية الاوائل، أمس ايضا فوجيء ما لا يقل عن عشرة اسرائيليين في أن يكتشفوا بان احدا ما استخدم هويتهم في العملية في دبي. والحديث يدور عن شموئيل كيدار من كفار عصيون، جبريئيلا بارني من بيت هعيمق، ادام كورمن من تل أبيب، جيروم هيلفا (تشستر هليفي) من اسدود، ميلني عمرام من عسقلان، غازي كانون من بيتح تكفا، دانييل مارك شنور، فيليب كار من القدس، مارك شكلر من بات يام ودافيد ليفاير من شلومي. رئيس الوزراء النمساوي كافين راد، أعلن امس بان بلاده "لن تسكت في موضوع الاستخدام لجوازات السفر النمساوية"، وان السفير الاسرائيلي في كانابرا، يوفال روتم، استدعي الى الاستيضاح. وكما يذكر، في الاسبوع الماضي استدعي الى محادثات استيضاح سفيرا اسرائيل في لندن ودوبلن.