خبر : أبو لبده يضع حجر الأساس لمركز الحجر والرخام في جامعة بولتكنيك فلسطين

الثلاثاء 23 فبراير 2010 04:51 م / بتوقيت القدس +2GMT
أبو لبده يضع حجر الأساس لمركز الحجر والرخام في جامعة بولتكنيك فلسطين



رام الله / سما / وضع وزير الاقتصاد الوطني د. حسن أبو لبده اليوم في مدينة الخليل حجر الأساس لمركز الحجر والرخام في جامعة بولتكنك فلسطين والممول من قبل الحكومة الايطالية الصديقة والذي يتم تنفيذه من قبل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية- اليونيدو بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الوطني الشريك الأساسي لليونيدو في فلسطين جاء ذلك خلال  زيارة  ميدانية قام بها الوزير إلى مدينة الخليل شملت جامعة بوليتكنيك فلسطين وبلدية الخليل، ومكتب وزارة الاقتصاد في المحافظة. وقال د. أبو لبده في كلمته وبحضور محافظ محافظة الخليل، ورئيس مجلس أمناء جامعة البولتكنك، وبحضور القنصل العام الايطالي أن فكرة بناء هذا المركز في جامعة بولتكنك فلسطين في مدينة الخليل، لم تكن صدفة، بل كان هناك دراسات وبحوث واستشارات لخبراء محليين ودوليين أكدوا لنا أن فلسطين غنية بالمادة الخام لهذا الكنز الثمين وينتشر من شمال الضفة إلى جنوبها، بل ويتمركز في منطقتي الخليل وبيت لحم لافتا إلى أن مهنية جامعة بولتكنك فلسطين وخبرة كادرها وتطور اداءها ساعد على كثير من التخصصات التي تقدمها للطالب الفلسطيني في المراهنة على أن هذا التخصص سوف ينجح بامتياز والمؤشرات تدل على أن رهاننا كان لأصوب وأننا نعدكم بكل ما يلزم من دعم للمضي في هذا الانجاز الوطني. وأضاف د. أبو لبده "انه بالرغم من كل محاولات الإحباط وتدمير البنية التحتية وإغراق الأسواق ببضائع فاسدة ومنتجات المستوطنات الهادفة إلى تدمير اقتصادنا إلا إننا يوم بعد يوم نؤكد للعالم إننا على قدر المسؤولية، وماضون في بناء اقتصاد مستدام باعتباره ركنا أساسيا لبناء مؤسسات الدولة وسنكون دائما بالمراصد لكل من تسول له نفسه العمل ضد مؤسسات اهلنا ووطننا. وأكد د. أبو لبده في لقائة مع محافظ محافظة الخليل د. حسين الأعرج، واثنا ء زيارته إلى مقر بلدية الخليل على أن وزارة الاقتصاد الوطني  تضع محافظة الخليل على سلم أولوياتها، مستعرضا البرامج والمشاريع التي تنتهجها الوزارة لتحسين الواقع الاقتصادي ودعم المنتج المحلي، ومشيدا بالدور الذي تقوم به المحافظة في إشاعة الأمن وتطبيق القانون وتوفير الأمان  للمواطنين، على كافة الصعد. وأشار الوزير إلى أهمية تضافر كافة الجهود على كافة المستويات الرسمية والشعبية والأهلية، في حملة تنظيف السوق الفلسطينية من منتجات المستوطنات وان هذه الحملة هي مسؤولية جماعية، والسلطة الوطنية ستكون الداعم الأول، مشددا على أهمية تعزيز فرص المنتج الوطني بنيل ثقة المستهلك الفلسطيني والخارجي، ويأتي هذا الأمر في مقدمة اهتمامات وزارة الاقتصاد الوطني، لإدراكنا العميق لأهمية ذلك في نمو قدرة القطاع الخاص على خلق فرص العمل والاستثمار الإضافي داعيا الصانع الفلسطيني إلى الالتزام بالمواصفات والتعليمات الفنية لرفع جودة المنتج الوطني وقدرته التنافسية. بدوره أطلع السيد خالد العسيلي رئيس البلدية  الوزير على آخر المستجدات في محافظة الخليل، وخصوصاً تداعيات قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية حول ضم الحرم الإبراهيمي الشريف ومسجد بلال بن رباح (لقائمة التراث اليهودي)، بالإضافة إلى الآليات التي سوف تتبعها المحافظة والمؤسسات الأهلية والقوى الوطنية لمجابهة هذا القرار، لافتا إلى الواقع الاقتصادي بالمحافظة والمشاكل والصعوبات التي يواجهها هذا القطاع والحلول المقترحة لإنعاش الواقع التجاري والصناعي. وفي إعقاب ذلك اطلع الوزير على مدى التطور والتقدم لمصنع الحرباوي للفرشات، وكذلك التكنولوجيا العالية التي تبنتها الشركة، والتي شاهدها من خلال تفقده لسير العمل في الشركة، ورؤية خطوط الإنتاج المختلفة، مشيداً بالتقنية العالية التي تحظى بها خطوط الإنتاج من تكنولوجيا.