القدس المحتلة / سما / تفقد محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني، اليوم، المناطق المتضررة من مياه الصرف الصحي الناتجة عن مستوطنة ’جفعات زئيف’ ومعسكر عوفر الإسرائيلي، المقامين على أجزاء من أراضي قرية الجيب، في محافظة القدس، والتي تسببت بأضرار فادحة في المحاصيل الزراعية البعلية والأشجار المثمرة، وأزمة صحية للمواطنين.وأوضح المحافظ الحسيني، أن هذه الأراضي التي يزرعها المواطنون بأشجار الزيتون والعنب والتين والخضار أصبحت في حكم الأراضي المدمرة زراعيا، لتكاثر وانتشار الحشرات التي تسبب أضرارا صحيةً كبيرةً للمواطنين في المنطقة.وحذر من تلك الإجراءات التعسفية والممارسات الإسرائيلية بحق المواطنين، ومن استهداف الوجود بسياسة هدم البيوت ومصادرة الأراضي والاعتداءات المستمرة عليها، وإتلاف المزروعات وقطع الأشجار المثمرة بهدف إفراغ محيط القدس وقراها التي تعتبر الحاضنة للمدينة المقدسة، مؤكدا أن تلك الإجراءات والممارسات تتم في ظل خطة إسرائيلية مبرمجة تهدف إلى خنق وتقطيع أوصال المدينة المقدسة ومحيطها القريب والبعيد وتهويدها وتهجير سكانها.كما أشاد المحافظ الحسيني بالمواطنين وأهالي القرى المحيطة لتمسكهم بأرضهم، ونضالهم المستمر في سبيل الحفاظ على وجودهم وممتلكاتهم رغم كل التحديات اليومية والإجراءات الاحتلالية العنصرية.يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صادرت جزءاً من قرية الجيب لتقيم عليها مستوطنة ’جفعات زئيف’ عام 1977، ويحيط بقرية الجيب قرى النبي صموئيل، وبيت إجزا، وبيرنبالا، وبدو، والجديرة.