غزة / سما / أكد المكتب الإعلامي للمجلس التشريعي الفلسطيني أن الاستعدادات جارية لاستقبال وفد اتحاد البرلمان العربي الذي من المقرر أن يصل قطاع غزة اليوم الاثنين. وسيكون النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر على رأس وفد نيابي لاستقبال الوفد البرلماني العربي على معبر رفح الساعة الثانية عشر ظهر اليوم الاثنين. وقال المكتب الإعلامي في بيان وصل "سما" نسخة منه ان رئاسة المجلس التشريعي ستعقد مؤتمرا صحفيا مشتركا مع الوفد البرلماني العربي –الذي يضم 26 عضوا- الساعة 12:30 ظهرا قبل أن يغادر الوفد معبر رفح في إطار جولته البرلمانية في قطاع غزة التي تستمر يومين كاملين. ومن المقرر أن يتحرك الوفد البرلماني العربي ضمن زيارته التي تجيء تحت رعاية وإشراف المجلس التشريعي ضمن برنامج متكامل يشتمل على لقاء مع نواب المجلس التشريعي في مقر المجلس بغزة، وزيارة مجلس الوزراء، ولقاءات مع الفصائل الوطنية، ومنظمات المجتمع المدني، وأهالي الأسرى، ولجنة توثيق جرائم الحرب الإسرائيلية.، وزيارة الجامعة الإسلامية. وسيقوم الوفد بجولة ميدانية تشمل العائلات المنكوبة والمناطق التي تعرضت للدمار الإسرائيلي إبان الحرب على غزة، على أن تقيم رئاسة المجلس حفلا تكريميا وداعيا للوفد الزائر يعقبه مؤتمر صحفي يلخص أهم إنجازات الزيارة صباح الثلاثاء. ورحبت رئاسة المجلس التشريعي بهذه الزيارة التي وصفتها بـ"التاريخية الهامة"، مؤكدة أنها "ستشكل دفعة معنوية كبرى لأهالي القطاع، وستسهم في تعزيز الجبهة المباركة التي تدفع بقوة في سبيل كسر الحصار عن غزة وأهلها الصابرين". وأضافت "كما أنها سترسي أسس ودعائم الحق والخير والعدالة في وجه مسيرة الظلم والقهر والاستكبار التي يحاول من خلالها أعداء شعبنا تصفية قضيته العادلة ومسخ حقوقه الوطنية". بدوره رحب النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار بزيارة الوفد البرلماني العربي لقطاع غزة..معتبرا في تصريح صحفي له اليوم ان هذه الزيارة الأولى من نوعها من أهم الزيارات التضامنية مع قطاع غزة لأنها تأتي من وفد برلماني عربي "لطالما نادينا لتنفيذها للاطلاع على معاناة غزة والأوضاع الصعبة وحاجات السكان".. داعيا إلى أن تكون هذه الزيارة بداية لسلسة زيارات برلمانية عربية تتوج بكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة بشكل كامل الذي يدخل عامه الرابع في ظل ظلم ومعاناة. وأشار الخضري إلى أن هذه الزيارة تحمل تعزيزاً للصمود الفلسطيني في وجه الغطرسة والتعنت الإسرائيلي وتشديد الحصار عبر إغلاق المعابر ومنع دخول مواد الاعمار وكافة مستلزمات الحياة الكريمة. ودعا النائب الخضري، إلى مزيد من الزيارات التضامنية الدولية والعربية والإسلامية على المستوي الرسمي والمؤسساتي والشعبي وصولاً إلى منح الشعب الفلسطيني الحرية والضغط على الاحتلال لوقف ضربه بعرض الحائط القرارات الداعية لكسر الحصار.