رام الله / سما / قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن عام 2010 هو عام العمل الوطني والسياسي على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والدولية لتحرير الأسرى الفلسطينيين والعرب من سجون الاحتلال، وتوفير الدعم والحماية القانونية والسياسية لهم. جاء ذلك خلال استقبال قراقع بمقر الوزارة برام الله اليوم، الأسرى المحررين من مدينة القدس، الذين تحرروا من سجون الاحتلال مؤخرا بعد أن قضوا عشرين عاما في السجون الإسرائيلية وهم: نبيل زيادة، وناصر عيسى، وعلي شلالدة. وشرح الأسرى المحررون الوضع الصعب الذي يمر به الأسرى داخل السجون، خاصة الوضع الصحي للعشرات من المرضى والمعاقين الذين يتعرضون لسياسة الإهمال الطبي المتعمد. وقال الأسير علي الشلالدة الذي قضى 15 عاما من اعتقاله في مستشفى سجن الرملة، إن 38 أسيرا يقبعون بشكل دائم في المستشفى، حالتهم الصحية قاسية جدا، منهم المرضى بالقلب، والفشل الكلوي، والسرطان، ومنهم المشلولون والمعاقون، مضيفا أن هناك سياسة مماطلة في تقديم العلاج اللازم لهم، ما يؤدي إلى تدهور أوضاعهم. وناشد الأسير الشلالدة التدخل الجدي للإفراج عن الأسرى المرضى، محملا الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن حياتهم. بدوره، قال الأسير المحرر ناصر عيسى إن إدارة السجون تتهرب من تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية بحق الأسرى، مركزا على ضرورة الاهتمام بأسرى القدس وأراضي 1948، الذين تحاول الحكومة الإسرائيلية استثنائهم من أيه افراجات أو صفقات للتبادل، موضحا أن أسرى القدس و48 هم جزء أصيل من الشعب الفلسطيني والحركة الأسيرة، ويجب وضعهم في سلم الأوليات. ودعا الأسير نبيل زيادة إلى زيادة الاهتمام بأوضاع الأسرى على كافة المستويات الشعبية، وعلى مستوى المجتمع الدولي، محذرا من أن استمرار الضغوطات وسياسة القمع على الأسرى ستعرض حياتهم وحقوقهم للخطر المحدق. ودعا زيادة إلى الاهتمام بالأسرى القدامى، الذين قضوا أكثر من عشرين عاما وعددهم 116 أسيرا، معظهم من المرضى وكبار السن. يشار إلى أن وزارة الأسرى ستنظم يوم الأحد المقبل حفل استقبال للأسرى المحررين من القدس والجولان المحتل في قاعة سليم أفندي برام الله.