القدس المحتلة / سما / أحدثت تهديدات وزير الخارجية افيغدور ليبرمان ضد الرئيس السوري بشار الأسد ضجة كبيرة في الحلبة السياسية في اسرائيل وأثارت ردود فعل ساخطة لدى العديد من أعضاء الكنيست. فقد حمل نواب (كديما) - حزب المعارضة الرئيسي - بشدة على حكومة نتانياهو بقولهم أن الحكومة تلعب بالنار وبغياب زعامة سياسية واضحة يتلاعب كل وزير في الحكومة بعدم المسؤولية من خلال اطلاق تهديدات باندلاع حرب شاملة. ووجه حزب كديما رسالة الى نتانياهو: بدلا من تهدئة الخواطر تعمل إسرائيل الرسمية على تأجيج النار. وأكد الحزب انه يجب على نتانياهو التعالي فوق مشكلاته السياسية وإبداء المسؤولية تجاه مستقبل الدولة التي انيطت به مهمة الحفاظ عليها. هذا ويلتزم ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي وحزب الليكود الصمت حتى الآن حيال أقوال ليبرمان .